|
المذكرات التخطيط والتنظيم للمذكرة - يبدأ التخطيط لكتابة المذكرة بعد معرفة المستوي الإداري الأعلى الذي سترفع له المذكرة بجمع البيانات والحقائق عن الموضوع الذي تتضمنه المذكرة - يضع كاتب المذكرة القارئين لمذكرته نصب عينيه وذلك باستخدام لغة مناسبة وقدر كبير من الوضوح يساعد قارئ المذكرة على استيعاب محتواه بسهولة. - استخدام الكلمات المناسبة في كتابة المذكرات بدون تطويل ممل أو تقصي مخل - عرض المعلومات الواردة بالمذكرة في أسلوب يسير لتسهيل قراءتها عن طريق تقسيم المذكرة إلى بنود كل بند يتضمن فكرة أو معلومة معينة أو أن يكون هناك تسلسل في الأفكار والبيانات التي تعرضها المذكرة - استيفاء المذكرة لكل المعلومات المطلوبة للقارئ وعدم حاجته للرجوع إلى مصادر أخري للحصول على المعلومات إلا في الحالات الملحة - فصل رأي الكاتب الشخصي عن المسائل التي تعرضها المذكرة من حقائق ومعلومات. - العمل على التخلص من الأخطاء اللغوية والنحوية والهجاء - تضمين المذكرة في نهايتها توجيهاً للمطلوب اتخاذه لمساعدة من تعرض عليه المذكرة في اتخاذ اللازم نحوها بدقة - إجراء المراجعة بعد الكتابة لاكتشاف الأخطاء قبل إرسال المذكرة - الاهتمام بالإخراج والكتابة الجيدة الاســــتعداد لكتابـــة التقــريـــر: قبل الشروع في كتابة التقرير يجب أن تتوفر لدى كاتب التقرير صورة عن الموضوع الذي يزمع الكتابة فيه وذلك من حيث الأبعاد والتفاصيل المطلوبة والفترة الزمنية المسموح بها لإعداد التقرير والموعد المحدد لتسليمه وحتى يتمكن كاتب التقرير من تكوين الصورة الواضحة فانه من الضروري إيجاد الإجابات الوافية للتساؤلات التي يجب أن يسألها لنفسه مستعملا أدوات الاستفهام التالية: من ؟ لتحديد الجهة التي سيرفع إليها التقرير. ماذا؟ لتحديد المعلومات المتوافرة من لدى تلك الجهة والمعلومات الإضافية التي تريدها. لماذا؟ لتحديد الغرض الذي يستدعي كتابة التقرير. كيف ؟ لتحديد الشكل الذي سيقدم فيه التقرير من حيث التفاصيل. متي؟ لتحديد الفترة الزمنية المتاحة لكتابة وتقديم التقرير. أين؟ لتحديد مكان تقديم التقرير وتحديد المعينات إذا لزم الأمر. إن هذه التساؤلات والإجابة عليها تعين كاتب التقرير وتبين له الموضوع بأبعاده المختلفة وتمكنه من معرفة وتحديد المعلومات المتوافرة لديه وعلى ضوء ذلك يمكنه تحديد المعلومات الإضافية ومصادرها ومن ثم القيام بجمعها وتوفيرها قبل الشروع في كتابة التقرير والغرض من كل هذا هو إعداد تقرير متكامل ومستوفي لكل الشروط .وفي حالة جمع المعلومات من المصادر المختلفة كالوثائق أو الملفات أو استيفائها من الأفراد فانه ينبغي عدم الاعتماد على الذاكرة. كما انه من الضروري فحص المعلومات للتأكد من صحتها قبل الأخذ بها وتصنيفها تمهيدا للتفسير واستخلاص النتائج . تصميم التقرير : ويقصد بذلك الصورة أو الشكل النهائي الذي يقدم به التقرير وتلعب الصورة التي يقدم بها التقرير دورا كبيرا في الانطباع الذي يخرج به قارئ التقرير. فقارئ التقرير يروقه العمل المنظم والمتقن ويستفز مشاعره غير ذلك وعلى الرغم من اختلاف أهداف التقارير وأغراضها إلا أن هنالك بعض العناصر التي تحتوي عليها معظم التقارير: أولاً : الأوراق الـتمهيديــــة تشمل عدة جوانب بيانها كالأتي : الغلاف يقدم بيانات ومعلومات هامة للقارئ تشمل: الموضوع. الأفراد اللذين قاموا بإعداد التقرير ( ووظائفهم). المؤسسة. تاريخ التقرير (ورقمه). تقديم التقرير ( موضوع التقرير ): السلطة التي خولت إعداد التقرير نطاق التقرير والغرض منه فهرست أو بيانات بمحتويات التقرير. بيان الجداول والأشكال . الملخص :وهو موجز يبين المعلومات الجوهرية الواردة في التقرير وأهم التوصيات التي تم التوصل إليها. المقدمة: وتشمل الأهداف التي من اجلها تم إعداد التقرير والمشكلات التي واجهت الكاتب ، وشرح طرق جمع البيانات ومصادرها وطرق التحليل ، وتعريف المصطلحات وعرض موجز للنتائج ثانياً: صلـب التقـريـــر: وهو عبارة عن ذلك الجزء من التقرير الذي تعرض فيه كل الحقائق والجوانب التفصيلية في البحث وما يتصل بها من تحليل هذا الجزء من التقرير يتطلب إعداده جهدا كبيرا من قبل كاتب التقرير ونسبة لأهمية هذا الجزء فان المعلومات التي ترد فيه ينبغي أن تتبع تسلسلا منطقيا يسهل عملية الرجوع إلى آية فقرة فيه ثالثا: خاتمـــة التقريـــــر: وتحتوي الخاتمة على ما يلي :النتائج : وهى المؤشرات المستخلصة والدلالات المنطقية المبينة على الحقائق التي وردت في صلب التقرير. التوصيات : وهي الاقتراحات والحلول البديلة التي يتقدم بها كاتب التقرير للاختيار منها لمعالجة الأمر. الملاحق : ويخصص هذا الفصل لغرض المعلومات التي لا حاجة لعرضها في صلب التقرير ولكن يمكن الإفادة منا كمرجع يدعم بعض البيانات الواردة في التحليل وتشمل هذه البيانات الإحصائية والوثائق والخرائط التوضيحية … الخ. المــــلاحـــــــق : في حالة وجود ملاحق أو رسومات كثيرة يفضل ترقيمها عدديا أو أبجديا ووضعها في قسم منفصل في نهاية التقرير . الـــترقيــــــم : لسهولة الرجوع إلى جزء من التقرير ينبغي ترقيم التقرير ترقيماً متسلسلاً. و يشمل الترقيم الأقسام الرئيسية والفقرات كذلك حيث يمكن استخدام الترقيم العددي أو الأبجدي . د – كيفيـة التدقيـق علـى التقريـر أن الغرض الأساسي من التدقيق هو جعل المسودة مطابقة و مناسبة لاحتياجات القارئ ولتأكيد القدر الكافي من المراجعة والتدقيق يجب مراعاة ما يلي: - هل يسرد التقرير كل الواقع بالتفاصيل المطلوبة ؟ هل دعمت كل النتائج بالحقائق و الآراء المطلوبة؟ هل منح التركيز المطلوب لكل موضوع من موضوعات التقرير؟ هل تم التحقيق من صحة كل البيانات؟ هل عرضت المعلومات بوضوح و تسلسل منطقي؟ هل عرفت كل المصطلحات تعريفا جامعا و مانعا؟ هل هناك ضرورة لإعادة النظر في وضع بعض البيانات، وحذفها من صلب التقرير ووضعها كبيانات مساعدة في الملاحق؟ هذا و تهدف هذه الأسئلة إلى تحقيق صفات أساسية للتقرير خصـائـص التقـريــر الــجيد : يتوقف نجاح كاتب التقرير في مهمته على إتباعه المبادئ الأساسية للاتصالات ، ومن المتفق عليه أن هناك ثلاثة خصائص أساسية ينبغي أن تتوافر في التقرير لتحقيق هدفه . أ – الــــوضــــــوح : ويعنى ذلك القدرة في اختيار الألفاظ وفهم مستوى القارئ الذي يوجه إليه التقرير والعوامل التي تسهم في ذلك : - استخدام الألفاظ السهلة. البعد عن استخدام المصطلحات . التماسك والترابط بين الألفاظ والفقرات . الترتيب المنطقي والزمني. تأكيد الأفكار الهامة: ملخص في بداية التقرير. توضيح العلاقة بين الأفكار العادية والجديدة. توضيح التشابه والاختلاف بين الأفكار والحقائق الواردة في التقرير. تأكيد الأفكار : استخدام الحروف الكبيرة. وضع خطوط تحت العبارات. استخدام الألوان . استخدام الرسوم والخرائط. ب – الإيجــــــاز : وهو ضرورة أساسية لنجاح التقرير، إذ يساعد القارئ على الإلمام بمحتوياته في أقل وقت ويعتمد الإيجاز على: - مبدأ وحدة الفكرة حتى لا يتشتت ذهن القارئ من تقديم فكرتين أو أكثر معاً. الألفاظ و التعبيرات الموجزة. الإيجاز في الفقرات. الإقـنــــاع : هنالك حاجة ماسة إلى تقرير الحقيقة لإقناع القارئ ، وللوصول إلى الإقناع يجب إتباع المبادئ التالية - الأمانة وعدم التحيز في ذكر الحقائق. - العرض السليم للبيانات. - الموضوعية. يتبــــــــــــــع آخر تعديل المرشد يوم 21-05-2010 في 11:03 PM. |