مركز رفع البيانات | الحلم العربي

الحلم : أهلا وسهلا بمحبي موقع الحلم العربي ، نبارك للأخت نسمه الحلم العربي منصب مديرة المنتديات ،الحلـــم

( 200 درهم) معجون أسنان ( 200 درهم) حجاج ( 200 درهم) خطك تحت المجهر(رائد فلسطين) منتدى أستقبال القنوات الفضائية


|[ فعاليات منتديات الحلم العربي]|

رسائل الجوال المجانية

الافلام والانمي والكارتون

قســـم الجوال

القسم الرياضي

قسم الطلاب

قسم الفوتوشوب

المسابقات

سيدتي الجميلـة

قسم الكمبيوتر

قسم الشعـر


.:: إعلانات الموقع ::.

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

        ( عد خمسه .. واهد ورده ) (اخر مشاركة : طــيــف - عددالردود : 5463 - عددالزوار : 66340 )           »          وين اهل المنتدي!! (اخر مشاركة : زهرة الكرز - عددالردود : 2 - عددالزوار : 46 )           »          مبآني ( دٌبيّ ) تسبح فوق الغمآم !! ّ (اخر مشاركة : طــيــف - عددالردود : 5 - عددالزوار : 82 )           »          اللى فاكر حلمنا أو غاب عننا (اخر مشاركة : طــيــف - عددالردود : 2 - عددالزوار : 55 )           »          تعال شارك بهذا التحدي ( أكتب بيت شعر بآخر حرف إنتهى به البيت الذي سبقه ) (اخر مشاركة : RANGER - عددالردود : 4522 - عددالزوار : 75541 )           »          انشودة ياربي رائعه جدا (اخر مشاركة : وردي - عددالردود : 2 - عددالزوار : 99 )           »          صَـرٍَخَـــاتُ الآَآآآهـ .. ,’ شَآرٍكٌوٍنـِآآهَآتكٌمـ >> أرجو التثبيت (اخر مشاركة : ودااااااع - عددالردود : 438 - عددالزوار : 7475 )           »          انا وانت ..؟؟ جاوبنى من انا ..؟؟ واسألنى من اكون ..؟؟ (اخر مشاركة : ودااااااع - عددالردود : 1026 - عددالزوار : 18417 )           »          مسج لأي عضو في المنتدى ... (اخر مشاركة : ودااااااع - عددالردود : 83 - عددالزوار : 3445 )           »          اكتب لنا كلمه تبقى ذكرى منك للابد ... (اخر مشاركة : ودااااااع - عددالردود : 60 - عددالزوار : 2576 )           »         
طــيــف من صباح الخيرررر ,,, : وعليكم السلام بخيرر انت كيفك يا كيموو بتوجدك منور المنتدى يسلمؤؤؤ كيمووو من الرياض : السلام عليكم ، كفيك وردي ، طيف ، زهرة ، منورين المنتدي اخباركم عاملين ايه يارب خير ... طــيــف من السلام عليكم ورحمه الله وبركاااته : مساءء الخيرر كيفكم يارب تكونوا بخيررررر

 
العودة   منتديات الحلم العربى > المنتديات العلمية والطـلابيـة > منـتدى العلـوم الإداريـة > قســم الدورات التــدريبيــة
 

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 21-05-2010, 10:58 PM   رقم المشاركة : 1

 

 

Ds20(3) مقترح تدريبي في " مهارات كتابة التقارير والمراسلات الإدارية "

 

مقترح تدريبي في
"مهارات كتابة التقارير والمراسلات الإدارية "
اختصاصات واشتراطات التدريب المقترح




1. أهداف التدريب
تهدف الدورة إلى إكساب المشاركين مهارات:
· كتابة التقارير بوضوح ودقة
· تركيب التقارير بالفعالية
· إستخدام اللغة العربية في الأدارة بالفعالية ودقة .
· إعداد المراسلات والتقارير اللازمة لعرض الحقائق والبيانات بأسلوب يساعد على اتخاذ القرارات الإدارية
· كيفية عرض التقارير للإدارة.
3. الفئات المستهدفة
لجميع الإداريين في مستوى مشرف فما فوق مما يتطلب عملهم تحضير التقارير والرسائل والبحوث وغيرها من الإدارة. المساعدين الإداريين الذين يطلب منهم إعداد التقاريروغيرها من الإدارة . المساعدين الإداريين الذين يطلب منهم إعداد التقارير.

4. محتوى البرنامج التدريبي

مواصفات الكتابة الإدارية
الفرق بين الكتابة الإدارية والكتابة الأدبية

من الخطأ التفكير في أن الكتابة الإدارية تمثل الكتابة الأدبية أو هي موضوع إنشاء ، لان موضوع الإنشاء هو فكرة ينظمها كاتبها ويعبر عنها في لغة صحيحة وتتحكم فيها وجهة نظره إلى الموضوع وعواطفه الخاصة .

ونحن نعلم أن هناك تفاوتا في أساليب حياة ومعيشة الأفراد لذلك يلاحظ التفاوت في تخيلهم وتصورهم للأشياء ومن هنا نجد الاختلاف بين الكاتبين في أسلوب تناولهما موضوع إنشائي واحد ويسمى هذا النوع أسلوبا أدبيا .

أما الكتابة الإدارية تتناول فكرة تصاغ بشكل منطقي في لغة سهلة وعبارة صحيحة لا حشو فيها ويسمى هذا النوع من الأسلوب علميا .

ويوجد فرق كبير بين الكتابة الإدارية والأسلوب أو الكتابة الأدبية حيث يهدف الأول للإخبار بالمعلومات والحقائق والثاني هدفه التأثير ونقل المشاعر .

والكتابة الإدارية فن له قواعد وأصول ويحتاج للدقة وسعة الأفق ، واللباقة ، والهدوء ، والاتزان ، وكثرة المران ، والثروة اللغوية التي تعين الكاتب على توضيح أفكاره في عبارات دقيقة خالية من التكرار وضعف العبارة والأخطاء النحوية واللغوية ، وأسلوب الكتابة الإدارية أسلوب تقريري يسيطر عليه المنطق وتفضيلات الأحداث الواقعية في لغة دقيقة بعيدة عن احتمالات التأويل مع الحشو الذي لا داعي لذكره .

وتتطلب الكتابة الإدارية فوق المهارات اللغوية الكثير من الصفات التي يجب أن تتوافر لمن يتصدى للكتابة الإدارية . هذا إلى جانب الخبرات الإدارية التي يجب أن تتوافر في المجال الذي يكتب فيه .

وقبل الكتابة الإدارية يجب الرجوع للملفات المتصلة بالفكرة والتي يتم الكتابة فيها وقد يكون هناك حاجة لإجراء دراسات ميدانية لاستطلاع الأمر قبل أن يتم الكتابة كما تتطلب الكتابة الإدارية في إي موضوع معرفة .

أنواع الكتابة الإدارية

جرى العرف على تقسيم الكتابة الإدارية المستخدمة في مجالات العمل المختلفة بالمنظمات والمنشآت المختلفة والمصالح الحكومية إلى ثلاثة أنواع




1- الــرســـالــة ( الخطـــــاب ) :
وهي من أهم وسائل الاتصال الكتابي التي تلجأ إليها المنظمات للاتصال بالغير وهي أيضا نفس الوسيلة التي يلجأ إليها المتعاملون مع المنظمات للاتصال بها ، وهناك أصول وقواعد وأسس علمية يجب مراعاتها عند كتابة الرسالة .
ويطلق البعض على الرسالة مسمى ( خطاب ) ومن الأمور الهامة التي يجب أن تتوافر في الرسالة أو الخطاب الجيد ( الاختصار ، الوضوح ، السهولة ، الذوق واللباقة ، وتصنيف الرسالة أو الخطاب حسب الموضوع الذي تتعامل معه .

التقـــــريــــر :

وهو عرض للحقائق الخاصة بموضوع معين أو مشكلة عرضا تحليليا بطريقة مسلسلة مبسطة مع ذكر الاقتراحات التي تتمشى مع النتائج التي تم التوصل إليها بالبحث والتحليل .

إي ببساطة انه أحد أساليب الاتصال في منشآت الأعمال والهدف الأساسي منه نقل المعلومات ، ومن الواجب أن يكون التقرير واضحا وموجزا وكاملا ودقيقا .

والتقارير المستخدمة في الحياة العملية عدة أنواع تنتج وتتداول في معظم المنظمات والمؤسسات المختلفة وتصف إلى عدة أنواع حسب الموضوع ، درجة الشكل ، درجة الصورة ، الزمن ، الاتجاه ، الحجم ، درجة السرية ، درجة الرسمية ، التفصيل ، الهدف ، المستويات ، حسب الوظائف ، حسب المجالات .

المـــــذكــــــرات :

المذكرات تمثل نوعا من التقارير صغيرة الحجم ، وعادة لا يتعدى صفحة أو صفحتين وهي شائعة الاستخدام في مختلف المنشآت والمنظمات ، والمذكرات تتعامل مع عدد كبير من الموضوعات .

مثل : توصيل معلومات لمن يشغلون المناصب الإدارية الأعلى ، وقد تعرض مشكلة ويقترح كاتب المذكرة حلا لها كما قد يتعرض لموقف معين ويرفع كاتبها للرئيس طالبا منه التوجيه .

إعداد التقـــاريـــــر

إن التقارير تشكل عنصرا أساسياً في عملية الاتصال الإداري ، فهي من جانب القاعدة الأساسية التي تعين القيادة التنفيذية في اتخاذ القرارات الواجبة في ضوء الحقائق الماثلة كما إنها من جانب آخر تمنح التنسيق قدره الفعلي في اتخاذ القرارات التي تتجمع مؤشراتها الإيجابية بالجهد التعاوني المتخصص في إطار الوحدة الإدارية وتتوقف كفاية التقارير ونجاحها في تحقيق الهدف منها في إلمام كاتب التقرير بالمبادئ الأساسية للاتصال التي تعينه على نقل المعني إلى ذهن القارئ بوضوح وإيجاز

والتقرير هو في واقع الأمر عوض كتابي للبيانات والحقائق أو تسجيل نشاط أو ظروف قائمة لحل المشكلات ، وبهذا المفهوم تأخذ التقارير مكان الاتصالات الشخصية سابقا حينما كانت المنظمات صغيرة الحجم الأعمال بسيطة ولقد أدى اتساع نطاق الأنشطة وتعقيد العلاقات التنظيمية إلى صعوبة الاتصالات الشخصية ومن ثم الاعتماد بصورة أساسية على التقارير في الحصول على البيانات اللازمة والمعلومات، فالتقارير ما هي إلا أداة لتحريك الإدارة في الاتجاهات السليمة وذلك من خلال إتاحتها الفرصة للنقاش وتبادل المعلومات و وجهات النظر حول الأمور المطروحة للبحث.

وهناك عدة مزايا للتقرير أهمها ما يلي :

- وسيلة فعالة لتوصيل البيانات.
- المصادر الدائمة للمعلومات .
- اقتصادية للغاية ، إذ يمكن تداولها بتكلفة معتدلة .
- العون في فهم المسائل المطروحة للبحث
- التثبيت من حقيقتها واستكشاف البدائل الواردة بغية حلها

أنــــواع التقـــاريــــر :

هنالك عدة أنواع من التقارير يمكن تصنيفها وذلك حسب الشكل أو الهدف وفيما يلي بعض
من هذه الأنواع .

المــذكــــرات :

تستخدم المذكرات بكثرة كوسيلة من وسائل الاتصال وتبادل البيانات بين وحدات المنظمة ولقد ازدادت أهميتها نسبة لتوسع المنظمات وانتشارها وتقعد طبيعة العمل

والظروف التي يفضل فيها استخدام المذكرات هي:
- نقل البيانات تتطلب تسجيلا دائما لحفظها والرجوع إليها عند الحاجة
- نقل البيانات التي يكون من السهل الخطأ عند نقلها شفويا كالإحصائيات والتفاصيل
- نقل نفس البيانات لعدد كبير من الأفراد
- تسجيل السياسات أو القرارات التي يتخذها الإداريون
- تأكيد وتسجيل القرارات أو الاتفاقات التي يصل إليها الإداريون فيما بينهم


هذا ويجب أن تتوافر بعض الخصائص في المذكرات ، منها:

- مناقشة موضوع واحد فقط .
- الخلو من الشكليات مثل عنوان المـرسل إليه … الخ .
- بيان أسماء المرسل والمرسل إليه بالموضوع بأعلى المذكرة .



تقرير الأداء :
ويشمل معلومات تتصل بمستوى الأداء الحالي ، مبينه في نمو تفصيلي للأنشطة القائمة وأهدافها.

ج – جمـــع الحقائق :
ويشمل جمع الحقائق وتقديم البيانات في ترتيب وسرد منطقي سليم

د- الــتقريـــر الفنــــي

يطرح الحقائق المتعلقة بموضوع فني متخصص

هـ – تقرير تحديد المشكلة :
يبحث في جذور قضية من القضايا بهدف التحقيق من مسبباتها وتحديد طبيعتها.

و – تقرير حل المشكلة :
يعرض ويحلل الظروف والمسببات التي تكمن وراء مشكلة معينة قد يشمل هذا النوع من التقارير كل أو بعض العناصر الموجودة في أنواع التقارير الأخرى هذا النوع المتميز من التقارير يشمل تقديم البيانات يناقش الحلول الواردة للمشكلة ويعطي المؤشرات الواجبة للحل الأمثل.


أســــس حـل المشــــكلة :
إن كتابة التقارير ليست عملية ارتجالية بل تتطلب التريث والاستعداد قبل الشروع في الكتابة وإخراج التقرير في صورته النهائية. فالتقرير في واقع الشروع في واقع الأمر هو حلقة متصلة لنقل المعلومات وفعاليته تعتمد على كمية ونوعية البيانات الحقيقية التي يبرزها وتعاني التقارير غير الفعالة من جذب وفقر في المعلومات أو تضخما مظهريا لا جدوى من ورائه ويستوجب المدخل العلمي التحقيق أولا من المعلومات التي تم رصدها سلفا ثم يليها تحديد نوعية المعلومات المطلوبة لاكتمال الصورة هذا ويبدأ التحليل للبيانات بالفحص والمراجعة المتأنية للمعلومات التي تم رصدها لتحديد صلتها بالموضوع والتأكد من مصادرها وقابليتها للتحقيق.


يتبــــــــــــــــــــــــــــع

 

   

رد مع اقتباس
 
 
قديم 21-05-2010, 11:01 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
مدير المنتديات
 
الصورة الرمزية المرشد
 

 

 

 

 

المذكرات
التخطيط والتنظيم للمذكرة

- يبدأ التخطيط لكتابة المذكرة بعد معرفة المستوي الإداري الأعلى الذي سترفع له المذكرة بجمع البيانات والحقائق عن الموضوع الذي تتضمنه المذكرة

- يضع كاتب المذكرة القارئين لمذكرته نصب عينيه وذلك باستخدام لغة مناسبة وقدر كبير من الوضوح يساعد قارئ المذكرة على استيعاب محتواه بسهولة.

- استخدام الكلمات المناسبة في كتابة المذكرات بدون تطويل ممل أو تقصي مخل

- عرض المعلومات الواردة بالمذكرة في أسلوب يسير لتسهيل قراءتها عن طريق تقسيم المذكرة إلى بنود كل بند يتضمن فكرة أو معلومة معينة أو أن يكون هناك تسلسل في الأفكار والبيانات التي تعرضها المذكرة

- استيفاء المذكرة لكل المعلومات المطلوبة للقارئ وعدم حاجته للرجوع إلى مصادر أخري للحصول على المعلومات إلا في الحالات الملحة

- فصل رأي الكاتب الشخصي عن المسائل التي تعرضها المذكرة من حقائق ومعلومات.

- العمل على التخلص من الأخطاء اللغوية والنحوية والهجاء

- تضمين المذكرة في نهايتها توجيهاً للمطلوب اتخاذه لمساعدة من تعرض عليه المذكرة في اتخاذ اللازم نحوها بدقة

- إجراء المراجعة بعد الكتابة لاكتشاف الأخطاء قبل إرسال المذكرة

- الاهتمام بالإخراج والكتابة الجيدة

الاســــتعداد لكتابـــة التقــريـــر:

قبل الشروع في كتابة التقرير يجب أن تتوفر لدى كاتب التقرير صورة عن الموضوع الذي يزمع الكتابة فيه وذلك من حيث الأبعاد والتفاصيل المطلوبة والفترة الزمنية المسموح بها لإعداد التقرير والموعد المحدد لتسليمه وحتى يتمكن كاتب التقرير من تكوين الصورة الواضحة فانه من الضروري إيجاد الإجابات الوافية للتساؤلات التي يجب أن يسألها لنفسه مستعملا أدوات الاستفهام التالية:


من ؟ لتحديد الجهة التي سيرفع إليها التقرير.

ماذا؟ لتحديد المعلومات المتوافرة من لدى تلك الجهة والمعلومات الإضافية التي تريدها.

لماذا؟ لتحديد الغرض الذي يستدعي كتابة التقرير.

كيف ؟ لتحديد الشكل الذي سيقدم فيه التقرير من حيث التفاصيل.

متي؟ لتحديد الفترة الزمنية المتاحة لكتابة وتقديم التقرير.

أين؟ لتحديد مكان تقديم التقرير وتحديد المعينات إذا لزم الأمر.


إن هذه التساؤلات والإجابة عليها تعين كاتب التقرير وتبين له الموضوع بأبعاده المختلفة وتمكنه من معرفة وتحديد المعلومات المتوافرة لديه وعلى ضوء ذلك يمكنه تحديد المعلومات الإضافية ومصادرها ومن ثم القيام بجمعها وتوفيرها قبل الشروع في كتابة التقرير والغرض من كل هذا هو إعداد تقرير متكامل ومستوفي لكل الشروط .وفي حالة جمع المعلومات من المصادر المختلفة كالوثائق أو الملفات أو استيفائها من الأفراد فانه ينبغي عدم الاعتماد على الذاكرة. كما انه من الضروري فحص المعلومات للتأكد من صحتها قبل الأخذ بها وتصنيفها تمهيدا للتفسير واستخلاص النتائج .


تصميم التقرير :

ويقصد بذلك الصورة أو الشكل النهائي الذي يقدم به التقرير وتلعب الصورة التي يقدم بها التقرير دورا كبيرا في الانطباع الذي يخرج به قارئ التقرير.

فقارئ التقرير يروقه العمل المنظم والمتقن ويستفز مشاعره غير ذلك وعلى الرغم من اختلاف أهداف التقارير وأغراضها إلا أن هنالك بعض العناصر التي تحتوي عليها معظم التقارير:


أولاً : الأوراق الـتمهيديــــة
تشمل عدة جوانب بيانها كالأتي :
الغلاف يقدم بيانات ومعلومات هامة للقارئ تشمل:
الموضوع.
الأفراد اللذين قاموا بإعداد التقرير ( ووظائفهم).
المؤسسة.
تاريخ التقرير (ورقمه).
تقديم التقرير ( موضوع التقرير ):
السلطة التي خولت إعداد التقرير
نطاق التقرير والغرض منه
فهرست أو بيانات بمحتويات التقرير.
بيان الجداول والأشكال .
الملخص :وهو موجز يبين المعلومات الجوهرية الواردة في التقرير وأهم التوصيات التي تم التوصل إليها.
المقدمة:
وتشمل الأهداف التي من اجلها تم إعداد التقرير والمشكلات التي واجهت الكاتب ، وشرح طرق جمع البيانات ومصادرها وطرق التحليل ، وتعريف المصطلحات وعرض موجز للنتائج

ثانياً: صلـب التقـريـــر:

وهو عبارة عن ذلك الجزء من التقرير الذي تعرض فيه كل الحقائق والجوانب التفصيلية في البحث وما يتصل بها من تحليل هذا الجزء من التقرير يتطلب إعداده جهدا كبيرا من قبل كاتب التقرير ونسبة لأهمية هذا الجزء فان المعلومات التي ترد فيه ينبغي أن تتبع تسلسلا منطقيا يسهل عملية الرجوع إلى آية فقرة فيه


ثالثا: خاتمـــة التقريـــــر:
وتحتوي الخاتمة على ما يلي :النتائج :
وهى المؤشرات المستخلصة والدلالات المنطقية المبينة على الحقائق التي وردت في صلب التقرير.
التوصيات :
وهي الاقتراحات والحلول البديلة التي يتقدم بها كاتب التقرير للاختيار منها لمعالجة الأمر.
الملاحق :
ويخصص هذا الفصل لغرض المعلومات التي لا حاجة لعرضها في صلب التقرير ولكن يمكن الإفادة منا كمرجع يدعم بعض البيانات الواردة في التحليل وتشمل هذه البيانات الإحصائية والوثائق والخرائط التوضيحية … الخ.


المــــلاحـــــــق :
في حالة وجود ملاحق أو رسومات كثيرة يفضل ترقيمها عدديا أو أبجديا ووضعها في قسم منفصل في نهاية التقرير .

الـــترقيــــــم :

لسهولة الرجوع إلى جزء من التقرير ينبغي ترقيم التقرير ترقيماً متسلسلاً. و يشمل الترقيم الأقسام الرئيسية والفقرات كذلك حيث يمكن استخدام الترقيم العددي أو الأبجدي .

د – كيفيـة التدقيـق علـى التقريـر

أن الغرض الأساسي من التدقيق هو جعل المسودة مطابقة و مناسبة لاحتياجات القارئ ولتأكيد القدر الكافي من المراجعة والتدقيق يجب مراعاة ما يلي: -
هل يسرد التقرير كل الواقع بالتفاصيل المطلوبة ؟
هل دعمت كل النتائج بالحقائق و الآراء المطلوبة؟
هل منح التركيز المطلوب لكل موضوع من موضوعات التقرير؟
هل تم التحقيق من صحة كل البيانات؟
هل عرضت المعلومات بوضوح و تسلسل منطقي؟
هل عرفت كل المصطلحات تعريفا جامعا و مانعا؟
هل هناك ضرورة لإعادة النظر في وضع بعض البيانات، وحذفها من صلب التقرير ووضعها كبيانات مساعدة في الملاحق؟
هذا و تهدف هذه الأسئلة إلى تحقيق صفات أساسية للتقرير


خصـائـص التقـريــر الــجيد :

يتوقف نجاح كاتب التقرير في مهمته على إتباعه المبادئ الأساسية للاتصالات ، ومن المتفق عليه أن هناك ثلاثة خصائص أساسية ينبغي أن تتوافر في التقرير لتحقيق هدفه .


أ – الــــوضــــــوح :
ويعنى ذلك القدرة في اختيار الألفاظ وفهم مستوى القارئ الذي يوجه إليه التقرير والعوامل التي تسهم في ذلك : -
استخدام الألفاظ السهلة.
البعد عن استخدام المصطلحات .
التماسك والترابط بين الألفاظ والفقرات .
الترتيب المنطقي والزمني.
تأكيد الأفكار الهامة:
ملخص في بداية التقرير.
توضيح العلاقة بين الأفكار العادية والجديدة.
توضيح التشابه والاختلاف بين الأفكار والحقائق الواردة في التقرير.
تأكيد الأفكار :
استخدام الحروف الكبيرة.
وضع خطوط تحت العبارات.
استخدام الألوان .
استخدام الرسوم والخرائط.


ب – الإيجــــــاز :

وهو ضرورة أساسية لنجاح التقرير، إذ يساعد القارئ على الإلمام بمحتوياته في أقل وقت ويعتمد الإيجاز على: -

مبدأ وحدة الفكرة حتى لا يتشتت ذهن القارئ من تقديم فكرتين أو أكثر معاً.

الألفاظ و التعبيرات الموجزة.

الإيجاز في الفقرات.

الإقـنــــاع :

هنالك حاجة ماسة إلى تقرير الحقيقة لإقناع القارئ ، وللوصول إلى الإقناع يجب إتباع المبادئ التالية

- الأمانة وعدم التحيز في ذكر الحقائق.
- العرض السليم للبيانات.
- الموضوعية.


يتبــــــــــــــع

 

آخر تعديل المرشد يوم 21-05-2010 في 11:03 PM.

   

رد مع اقتباس
 
 
قديم 21-05-2010, 11:04 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
مدير المنتديات
 
الصورة الرمزية المرشد
 

 

 

 

 


· كتابة التقارير والمراسلات:
§ ماهية التقارير الإدارية والمراسلات .
ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻴﺭ ﻭﺍﻟﻤﺭﺍﺴﻼﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﻴﺔ وﺍﻟﻨﺼﻭﺹ ﺍﻟﻤﺭﺠﻌﻴﺔ هي ﻤﺩﺨل وﻻ ﺸﻙ لﺘﻨﻅﻴﻡ ﺍﻹﻤﻜﺎﻨيﺎﺕ ﺍﻟﻤﻭﻀﻭﻋﺔ ﺘﺤﺕ ﺘﺼﺭﻑ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺘﻨﻭﻋﻬﺎ ﻤﻥ ﺒﺸﺭﻴﺔ ﻭﻤﺎﺩﻴﺔ وتعتبر ﻋﻨﺼﺭﺍ ﺃﺴﺎﺴﻴﺎ ﻤﻥ ﺃﺠل ﺍﻟﻭﺼﻭل ﺇﻟﻰ ﺃﻫﺩﺍﻑ ﻫﺫﻩ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﻭﺘﺤﻘﻴﻕ ﻭﺍﺠﺒﺎﺘﻬﺎ ﺒﻜﻔﺎﺀﺓ ﻋﺎﻟﻴﺔ، ﻟﺫﺍ ﺘﻨﺩﺭﺝﻭﻅﻴﻔﺔ ﺍﻟﺘﻨﻅﻴﻡ ﻀﻤﻥ ﺍﻟﻭﻅﺎﺌﻑ ﺍﻟﺭﺌﻴﺴﻴﺔ ﻟﻤﺴﺅﻭل ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺔ ﺍﻟﺘﺭﺒﻭﻴﺔ ﺒﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ ﺠﻭﺩﺓﺍﻟﻌﻤل ﻭﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻘﺭﺍﺭ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻤﺴﺘﻭﻯ ﻴﺘﻭﻗﻑ ﻋﻠﻰ ﻤﺩﻯ ﺘﻨﻅﻴﻡ ﻤﺨﺘﻠﻑ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﻭﻗﻨﻭﺍﺕ ﺍﻻﺘﺼﺎل ﺍﻟﺘﻲﺘﻘﺎﻡ ﺒﻴﻨﻪ ﻭﺒﻴﻥ ﻤﺴﺎﻋﺩﻴﻪ ﻤﻥ ﺠﻬﺔ، ﻭﺒﻴﻨﻪ ﻭﺒﻴﻥ ﺍﻟﺴﻠﻁﺎﺕ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ ﻤﻥ ﺠﻬﺔ ﺜﺎﻨﻴﺔ ﺫﻟﻙ ﺃﻥﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻤﺘﻤﺎﺴﻜﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻴﺴﻭﺩﻫﺎ ﺍﻻﻨﺴﺠﺎﻡ ﺘﺴﻬل ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻘﺎﺌﺩ ﺍﻟﺫﻱ ﻴﻤﺎﺭﺱ ﺴﻠﻁﺎﺘﻪ ﻤﻥ ﺨﻼل ﺍﺘﺼﺎﻻﺘﻪ ﺍﻟﻴﻭﻤﻴﺔ ﻤﻊﻤﺴﺎﻋﺩﻴﻪ ﺒﻐﺭﺽ ﺍﻟﻤﺘﺎﺒﻌﺔ ﻭﺍﻟﻤﺭﺍﻗﺒﺔ ﻭﺍﻟﺘﻭﺠﻴﻪ ﺨﺼﻭﺼﺎ ﻭﺃﻥﻫﺫﺍ المدير ﻻ ﻴﺴﺘﻁﻴﻊ ﺃﻥ ﻴﻀﻁﻠﻊ ﺒﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁﺎﺕ ﻭﻴﻜﻭﻥ ﺤﺎﻀﺭﺍ ﻓﻲ ﻜل ﺍﻟﻤﺭﺍﻓﻕﻓﻲ ﻭﻗﺕ ﻭﺍﺤﺩ ﻤﻬﻤﺎ ﻜﺎﻨﺕ ﻗﺩﺭﺍﺘﻪ ﻭﺘﺠﺎﺭﺒﻪ، ﻭﺒﻜﻠﻤﺔ ﻤﻭﺠﺯﺓ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﺩﻴﺭ ﺒﺤﺎﺠﺔﻤﺎﺴﺔ ﺇﻟﻰ ﺇﺠﺭﺍﺀ ﺍﻻﺘﺼﺎﻻﺕ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﻭﺭﺍﺕﻭﺘﺒﺎﺩل ﺍﻵﺭﺍﺀ ﻤﻊ ﻤﺴﺎﻋﺩﻴﻪ ﻭﺃﻋﻭﺍﻨﻪ، ﻭﻤﺴﺅﻭﻟﻴﻪ ﻓﻲﻫﺭﻡ ﺍﻟﺴﻠﻁﺔ.ﻭﺘﺘﺨﺫ ﻫﺫﻩ ﺍﻻﺘﺼﺎﻻﺕ ﻋﺩﺓ ﺃﺸﻜﺎل ﻭﺼﻭﺭ ﻨﺫﻜﺭ ﻤﻨﻬﺎ ﻤﺎﻴﻠﻲ:-ﺍﻻﺴﺘﺩﻋﺎﺀﺍﺕ.-ﺍﻟﺯﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﺒﻼﺕ.-ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﻭﺠﻠﺴﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤل ، ولكن حديثنا في تلك الدورة يتضمن الحديث عن وسائل ذلك التواصل بين المدير والموظفين والإدارات التابعة له عبر ما يسمى التقارير الإدارية والمراسلات .

§تعريف التقارير الإدارية والمراسلات.
1-تعريف المراسلات الادارية واهميتها: يقصد بالمراسلات كل ما يتم تبادله و ارساله بين جهات مختلفة تساعد المراسلات على تحقيق مايلي:

-تبادل المعلومات و الخبرات بين مختلف الجهات الادارية و احيانا الافراد.

- توثيق العلاقة بين و بالتالي الثقة بين الفرد و الادارة.

- تعتبر الملراسلات مظهر من مظاهر تجسيد مختلف انواع الخدمات التي تقدمها الادارة العامة.

-تعتبر المراسلات بينة واداة اثبات للحقوق و الالتزامات.

-تعد المراسلات مرجعا و منها يتشكل الارشيف( المحفوظات)

-تعد المراسلات صورة من صور نشاطات الادارة وهي هنا انواع:

ا) المراسلات الشخصية: ويقصد بها تلك المراسلات التي يتبادلها الفرد مع فرد اخر.

ب) المراسلات التجارية: و يقصد بها تلك المراسلات التي تتم بين التجار نتيجة لمعاملاتهم التجارية وهي تخضع لضوابط و قواعد التحرير التجاري.

ج) المراسلات الدبلوماسية: وهي تلك المراسلات التي تبين ممثلين دولتين سياسيا و اقتصاديا وهذه المراسلات غالبا ما يغلب عليها الطابع السياسي.

د) المراسلات الادارية: وهي تلك المراسلات التي تتبادلها الادارة مع جهات مختلفة وهي على انواع مختلفة.

* المراسلات الشخصية ذات الطابع الاداري: وهي تلك المراسلات او المحررات التي تبعث من طرف الافراد الى الجهة الادارية بقصد الحصول على خدمة او حق من هذه الاخيرة.

*المراسلات الادارية فيما بين المصالح: تتمثل في المراسلات بين مختلف الادارات و المصالخ العمومية من مجموعة الوثائق المتبادلة بين مختلف مصالحها و بين المصالح التابعة

·قواعد كتابة التقاريرالادارية الفعالة:
§الموضوع والغرض من الجهة المستهدفه.
إن المرحلة الأولى من كتابة التقرير تشمل تحديد هدف التقرير والغاية منه.
إن أول ما يجب فعله عند كتابة التقرير هو وضع هدف واضح لهذا التقرير. ذلك أن فترة قصيرة من التفكير المنظم في البداية توفِّر كثيراً من ساعات العمل لاحقاً.
يعتقد الكثير من الأشخاص أن تحديد الهدف قبل البداية هو مضيعة للوقت وهذا خطأ لأنه يجب بادىء ذي بدء أن نعرف ما يفترض أن يكون هذا التقرير عليه. وقد يكون تحديد الهدف غير ضروري عندما يكون التقرير نوعاً من التقارير الدورية المنتظمة مثل التقرير الشهري للإدارة. وهناك العديد من المنافع لتحديد هدف التقرير وهي:

أولاً: يساعد تحديد الهدف من اختيار المعلومات التي يجب أن يتضمنها التقرير.
ثانياً: يساعدنا تحديد هدف التقرير على صياغة التقرير بما يلائم القارىء.
يعطيك الهدف الواضح من التقرير مرجعاً أساسياً تقيّم به المعلومات المتوافرة لتحديد ما يجب إدخاله أو إغفاله منها في التقرير.
يجب على هدف التقرير أن يحدد تماماً من هم قرَّاء التقرير وهذا يساعد في التركيز للتأكد من إدخال المعلومات التي يريدها القرَّاء وصياغتها بشكل ملائم لهم.
عند وضع بنية التقرير وكتابته سوف تجد أن هذه المرحلة تصبح أسرع عندما يكون واضحاً في ذهنك تماماً ما تحاول إنجازه بفعل هذا التقرير.

إن بعض الأسئلة قد تساعدك على تحديد هدف التقرير، منها:

ـ من سيقرأ التقرير؟
ـ لماذا يريد القراء هذا التقرير؟
ـ ما هي الجوانب التي يرغب القراء في معرفتها؟
ـ ما هي الأمور التي لا يرغب القراء في معرفتها؟
ـ ما مقدار معرفتهم بموضوع التقرير؟

إن التفكير بكل هذه الأسئلة في كل تقرير نكتبه هو خطوة أساسية لتحديد هدف التقرير.
بعد التفكير في الإجابات الممكنة عن هذه الأسئلة كلها يجب أن تكون قادراً على صياغة عبارة موجزة تشرح هدفك من التقرير ببساطة ووضوح.

 

   

رد مع اقتباس
 
 
قديم 21-05-2010, 11:06 PM   رقم المشاركة : 4

 

 

 


§قواعد اختيار موضوع الكتابة .
غالباً ما تكون هذه التقارير أساساً لقرارات رئيسية داخل الشركة أو المؤسسة مثل إطلاق إنتاج جديد أو فتح فرع جديد للشركة أو كيفية توظيف الإحتياط المالي للشركة أو تحديد إمكانية دخول سوقٍ جديد.

التقرير الدراسي الجيد يظهر أن لصاحبه موهبة التفكير الواضح والمنطقي والمنظَّم والموضوعي، وهذه مهارة مهمة جداً في الإدارة. أما التقارير الدراسية الضعيفة فتعطي عكس الإنطباع الناتج عن التقرير الجيد حتى لو كان التقرير الضعيف أو السيء يتضمن كل الحقائق ذات الصلة بالموضوع.

1- هدف التقرير الدراسي:
إن هدف التقرير الدراسي، يتم التعبير عنه بجملة واحدة ويكون الهدف قد سبق وحُدِّد منذ البداية:
فتذكر ـ على سبيل المثال ـ هدف التقرير في الفقرة الأولى منه.
«إن هدف هذا التقرير الدراسي هو التأكد عما إذا كان تخفيض فترة التسليم إلى أقل من 72 ساعة مفيد للزبائن ويرضيهم وفي الوقت ذاته يكون فعالاً من حيث الكلفة».

2- الأسلوب أو المنهج:

في هذا الجزء من التقرير تقوم بشرح يوضح ماذا فعلت للحصول على إجابات عن المسائل التي يثيرها هدف التقرير.
وفي التقرير الدراسي ينبغي ذكر المنهج الذي اتبعته وينبغي أن يكون ذلك شاملاً دون إعطاء تفاصيل.
ودون مثلاً عن الجزء المنهجي من تقريرك:
«لقد عملت على إجراء مسح للزبائن، على نطاق وطني من خلال عمليات تسليم كل من هؤلاء الزبائن للبضائع العائدة إليهم وذلك على بطاقات تبين مدى رضى هؤلاء عن التسليم إلخ...».

3- نتائج الدراسة:

في هذه المرحلة من التقرير يمكنك القيام بكتابة كل ما اكتشفته في بحثك أو دراستك. ومثال ذلك: «في الجزء الأول من الدراسة توصلنا إلى أن معدل رضى الزبائن على الصعيد الوطني بالنسبة لموضوع تسليم البضائع من خلال المسح الذي أجريناه هو 72 بالمئة. أما معدل الرضى بالنسبة لمناطق معينة فهو 73 بالمئة. وعندما أدرجنا مشروع التسليم في غضون 24 ساعة ارتفع معدل رضى الزبائن إلى 84 بالمئة في مناطق معينة وبقي المعدل في المناطق الأخرى على ما هو عليه. ولقد وجدنا خلال فترة الأسابيع الأربعة المؤلفة للدراسة أن 17 بالمئة من الزبائن اختاروا التسليم السريع واحتسبنا التكاليف الإضافية لهذا التسليم السريع وهي ثلاثة دولارات لكل سلعة. وإذا أدرجنا خدمة التسليم السريع إلى كافة المناطق تنخفض هذه الكلفة إلى دولارين ونصف الدولار للسلعة الواحدة.

ورغم أن معدل الرضى عن التسليم يتزايد حتى عند الذين لا يتلقون التسليم السريع إلا أنه يتزايد أكثر عند الزبائن الذين يحصلون على تسليم بضائعهم في غضون 24 ساعة.

التقارير المعلوماتية

هذا النوع من التقارير بنيته أسهل وفي الحقيقة ينبغي أن تعلم أنه عندما تكتب تقريراً معلوماتياً تكون قد حصلت على بنية مسبقاً.
ويمكن القول بأن بنية التقارير المعلوماتية الإبلاغية تتألف من النقاط التالية:

1 ـ استعمال الفئات التي نظَّمت المعلومات فيها كأساس لبنية التقرير.

2 ـ ترتيب هذه الفئات حيثما أمكن في تسلسل منطقي.

3 ـ تنظيم المعلومات ضمن كل فئة في تسلسل منطقي.


§قواعد تحليل الجهة المستهدفه.

أولا - جمع المعلومات ووضع الخطة التفصيلية :

بعد وضع الخطة الأولية عليك الآن البدء بجمع المصادر لكل نوع من المعلومات التي قررت الكتابة عنها.

إذا كنت تصيغ تقريراً فيه توصيات ترفع إلى مجلس الإدارة، عندها سوف تحتاج إلى كثير من التفاصيل والتقديرات المستقبلية.

وبشكل عام توجد ثلاث مصادر للمعلومات:

1 ـ مواد المعلومات من مصدر داخلي ضمن الشركة أو المؤسسة:

غالباً ما تجد معظم المعلومات التي تريد إدخالها في تقريرك موجودة فعلاً ضمن الشركة أو المؤسسة التي تعمل فيها.
وهنا تقتصر مهمتك على التنقيب عن هذه المعلومات وكشفها من خلال النظر في المصادر الداخلية التالية:

ـ الأدبيات السابقة الخاصة بالمبيعات.
ـ التقارير الخاصة بالزبائن.
ـ التقارير الداخلية خاصة الدورية منها بما فيها الأرقام الشهرية والفصلية.
ـ محاضر أو تقارير الإجتماعات داخل الشركة أو المؤسسة.
ـ تقارير دوائر أخرى أو أشخاص آخرين في الشركة.

 

   

رد مع اقتباس
 
 
قديم 21-05-2010, 11:09 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
مدير المنتديات
 
الصورة الرمزية المرشد
 

 

 

 

 

2 ـ المواد المتوافرة للعموم:

بعد أن تقوم بجمع ما تحتاج إليه من داخل الشركة أو المؤسسة، يمكنك النظر في المصادر الخارجية أي خارج الشركة وهي:

ـ الكتب الخاصة بالجوانب ذات الصلة بموضوع التقرير.
ـ الدلائل التجارية ودلائل الأعمال.
ـ دلائل الأبحاث والدراسات الخاصة بموضوع التقرير.
ـ الصحف والمجلات والنشرات التجارية والأقتصادية.
ـ الإحصاءات الصادرة عن الشركات التجارية والمؤسسات.
ـ النشرات والتقارير الرسمية بما فيها الإحصاءات الرسمية الأدبيات الصادرة عن المنفاسين.


3 ـ معلومات من أشخاص آخرين:

قد تأتي هذه المعلومات من داخل أو خارج الشركة.
وقد تفاجأ بكمية المعلومات الخارجية التي يمكن أن تحصل عليها بواسطة الإتصال هاتفياً بأشخاص آخرين أو الذهاب لرؤيتهم، والأشخاص الذين يمكنك التحدث إليهم هم:

ـ الزبائن: وهنا يمكنك الحصول على معلومات عن هؤلاء الزبائن من خلال الهاتف أو مقابلة شخصية.
ـ الخبراء: داخل الشركة وخارجها حيث يمكنك الحصول على معلومات متخصصة منهم.
ـ المُوَرِّدون أو مصادر السلع: حيث تطلب منهم الحصول على معلومات عن التكاليف والأسعار ومدى توافر السلع.

وهناك ناحية مهمة تتعلق بإعادة كتابة منشورات أو تقارير أخرى للإقتباس منها حيث يتوجب عليك ذكر المصدر الأول لهذه المنشورات أو التقارير إلا إذا كان الإقتباس مختصراً جداً.

ويجب عليك فعل ذلك حتى لو كان التقرير للنشر داخل الشركة فقط. وهنا يمكنك أيضاً الإبتعاد عن الإقتباس المباشر وأخذ المعنى فقط وإعادة الصياغة بأسلوبك.

بعد جمع المعلومات يمكنك الآن وضع مخطط تفصيلي للتقرير وقد تجد نفسك تغيِّر بعض نقاط المخطط الأولي أو تضيف بعد التفاصيل، وهذا الأمر متوقعاً، إذ أن جمع المعلومات يعطيك الكثير من المعلومات والمواد التي كنت غافلاً عنها في السابق.

ثانيا - تنظيم المعلومات

بعد جمع المادة العلمية للتقرير، عليك الآن مقارنة المعلومات، فإن مقارنتها الآن توفر عليك الكثير من الوقت لاحقاً.

بالإمكان الآن مراجعة مواد البحث وتدوين النقاط الأساسية المنوي إدخالها في التقرير ويكون ذلك على ورقة متفصلة. خلال هذه المراجعة تجد أن مجموعة المواد تتضاءل وما يبقى منها هو أوراق المذكرات الأساسية التي جمعتها من هذه المواد.

إن هذا الفرز لا يستغرق وقتاً طويلاً كما تظن ولن تكون بحاجة لتدوين كل التفاصيل بل فقط النقاط الأساسية.

وقد يكون من الأفضل الإحتفاظ بورقة تبلغك عن مصادر المعلومات التي حصلت عليها حتى تتمكن من العودة إليها عند الرغبة في إستعمالها.

بعد مراجعتك لكل مواد معلوماتك ستجد أنك قد جمعت العشرات من قصاصات الورق وهي تتضمن كل المعلومات التي تحتاج إليها في تقريرك.

إن كنت تكتب تقريراً من نوع التقارير الدورية المنتظمة التي تصدر مراراً وبفترات منتظمة بإمكانك جمع مذكراتك على بطاقات صغيرة تعود إلها دائماً. وإن فعلت ذلك في تقرير داخلي شهري فهذا يسرع مهمتك في الكتابة. لقد أصبح بين يديك الآن كل المعلومات التي تحتاج إليها لكتابة تقريرك، وبالإضافة إلى ذلك لن يكون عليك مراجعة كل المصادر والكتب والتقارير بل فقط النقاط المهمة التي دونتها على قصاصات الورق أيضاً.

وهكذا تكون المرحلة التالية تنظيماً لهذه المعلومات.

سوف تجد أن تصنيفك النهائي للمعلومات يطابق عناوين التقرير الرئيسية التي دونتها سابقاً.

لن تقوم في هذه المرحلة بجمع المعلومات ضمن بنية نهائية للتقرير، ولا حاجة للتفكير بهذه البنية الآن لأن ما تفعله هو تحويل مجموعة عشوائية من المذكرات إلى مجموعات أساسية قليلة.



§قواعد تحديد غرض التقرير.

بعد تحديد هدف التقرير، عليك الآن تحديد المواضيع التي يجب أن يغطيها التقرير.
فإذا كان الهدف على سبيل المثال:

«تحديث معرفة دائرة المبيعات بالمعلومات الخاصة بالزبائن عن السلعة الجديدة المتوافرة مع التركيز بشكل خاص على منافعها لهم».

إن هذا الهدف يمكنك من وضع قائمة بالمجالات العامة التي يغطيها التقرير كما يلي:

ـ وصف السلع الجديدة.
ـ مقارنة السلع الجديدة بالسلع المنافسة.
ـ تحديد المنافع الرئيسية لهذه السلع بالنسبة للزبائن.
ـ كيفية إسناد المبيعات.
ـ تحديد الأدبيات التي تعرف بالسلع الجديدة.

خلال هذه المرحلة لا يهم كيف ترتب هذه المجالات، بل المهم تحديدها وكتابتها على الورق. وبهذا يصبح لديك قائمة رئيسية بالمجالات أو المواضيع العامة التي تريد الكتابة عنها.

 

   

رد مع اقتباس
 
 
قديم 21-05-2010, 11:11 PM   رقم المشاركة : 6

 

 

 



§ قواعد مراجعه الاسلوب.
- أسلوب ولغة التقرير
- الكتابة بأسلوب واضح

ينبغي الأخذ بعين الاعتبار، أن التقرير يكتب للقارىء وليس للكاتب، ولهذا يجب أن تكيِّف أسلوبك الطبيعي في الكتابة مع ما يلائم القارىء. وهذا قد يتطلب في الكثير من الأحوال القليل من التغيير أو قد لا يتطلب أي تغيير على الإطلاق.

لنفترض على سبيل المثال أنك تكتب تقريراً موجهاً إلى مجلس الإدارة في الشركة أو المؤسسة التي تعمل فيها وإلى أعضاء هذا المجلس وعدده يفوق العشرة مثلاً.
هنا يسمح لك باستعمال لغة بسيطة نوعاً ما وذلك باستعمال ما لا يمكن إستعماله وفقاً للقواعد التقليدية للغة.

إن كان أعضاء مجلس الإدارة من جيل قديم نسبياً فربما يحبذون استعمال اللغة وفق قواعدها التقليدية. فإذا رغبت في موافقتهم على تقريرك عليك الإلتزام بالقواعد التقليدية للغة.

وهذا الأمر لا يفرض عليك أن تبدل أسلوبك في الكتابة كلياً بل تستطيع أن تكتفي فقط بتكييف تقريرك بما يلائم كل عضو في مجلس الإدارة وربما قرّاء آخرين في الشركة أو المؤسسة أو خارجها.

ونماذج القرّاء هم:
ـ الأشخاص الذين هم على معرفة باللغة التقليدية أكثر منك.
ـ الأشخاص الذين يفضلون الأسلوب الحديث في كتابة اللغة.
ـ الأشخاص الذين لا تكون لغة التقرير لغتهم الأم.
ـ الأشخاص الذين لديهم صعوبة في القراءة.

استعمال اللغة العادية:

إذا لم يكن القراء ضمن إحدى الفئات المذكورة سابقاً، يمكنك الإكتفاء باستعمال اللغة العادية والأسلوب السهل. وهذا لا يعني إستعمال اللغة العامية بل يعني على سبيل المثال: إستعمال كلمة البنات بدل كلمة الإناث.

وكذلك اختصار بعض الكلمات أو جمعها معاً (بما يعرف بالترخيم أو حذف بعض الحروف لأنه يسهل القراءة خاصة إذا كان يتوافق مع الكلام العادي.
ودوِّن بعض الأمثلة عن الإختصار والترخيم:

العبارة--------اختصارها
فيما------- خصعن
في هذه اللحظة من الزمن ----الآن
في حال حدوث----- إذا
نتيجة------وهكذا

ومن المهم استعمال الكلمة الصحيحة للتعبير عما تريد إيصاله للناس، وإن لم تفعل ذلك فإن بعض القرَّاء سيعرفون أنك جانبت الصواب.

إذا أردت التأكد من أنك استعملت الكلمة الصحيحة، فعليك بكل بساطة الرجوع إلى قواميس اللغة؛ فإن ذلك سيجنبك الوقوع في الخطأ.

ـ ضبط الكلمة:

إن قراءة الكلمة بشكل خاطىء يعطي انطباعاً سيئاً عن القارىء، ولذلك يجب ضبط الكلمات وتشكيلها لا سيما الألفاظ الغريبة، وينصح بالرجوع إلى كتاب «مختار الصحاح» للرازي أو «لسان العرب» لإبن منظور لضبط المفردات الغريبة.

ـ التقسيم الصحيح للجمل والعبارات:

إن تقسيم الجمل بشكل صحيح يساعد القارىء على فهم الموضوع بشكل أفضل.
فإن عدم استعمال علامات الترقيم يؤدي إلى إدخال المعلومات بعضها ببعض مما يؤدي بالتالي إلى إضعاف التقرير.

ومن علامات الترقيم:

ـ الفاصلة:
وتستعمل عند إنتهاء الجملة واكتمال معناها ويكون ما بعدها مرتبطاً بها من حيث المعنى.

ـ الفاصلة المنقوطة أو القاطعة:
وتستعمل لإيقاف الجمل التي تتضمن الكثير من الفواصل.

ـ النقطة:
وتستعمل عند انتهاء الجملة وابتداء جملة أخرى مستقلة المعنى.

ـ الإختصار:
قد يعني اختصار بعض الكلمات في التقرير أن القارىء قد لا يهتم بقراءة الكلمة بأكملها، وهذا لا ينطبق على معظم القرَّاء. لذلك لا تستعمل هذا الأسلوب إلا في حالات خاصة مثل إختصار الأسماء والألقاب والعناوين الطويلة.

ـ بعض الأمور اللغوية التي يجب مراعاتها:
ـ لا تبدأ الجملة بـ«و»، أو «أو»، أو «لكن».
ـ لا تختم الجملة بأحد حروف الجر.





§تلبية احتياجات القراء.
التقرير الإداري أو المراسـلات يجب أن تعمل على توصيل المعلومـة بشكل مباشر بدون أي إلتفافات بالنص أو تحاورات بالمعـاني ، وأيضـا يجب أن يلتزم القائم على صياغة التقرير الإداري أن يظهر المعنى المطلوب في التقرير والمعلومـة المرغوب توصيلهـا بالإضـافه أنه بالضرورة أن يكون التقرير موازياً لإحتياجات قارئ التقرير ويعرض عليه ما يهمـه ويلفت إنتباهه.

·وسائل إعداد التقارير والمراسلات:
§العصف الذهني .
تقوم طريقة العصف الذهني على مبادئ : الحرية في طرح الأفكار ؛ يمكن البناء على فكرة مطروحة ؛ عرض الأفكار دون نقد ؛ الكم الكثير يولد الكيف المتميز .

ثم تمحص الأفكار ويحذف المكرر و يختار المناسب منها ويقارن بينها وفي النهايـة نختار أفضل الأفكـار وأفضل أسلوب في طرحهـا في التقرير الإداري أو المراسلات .

§الرسم التخطيطي للسبب والأثر .
والرسوم التخطيطية هامـة جداً في صياغة التقارير وخاصة التقارير الفنية التي تحتاج لشرح خاص لا يظهر إلا بتوضيحة برسوم وتخطيطات ، فمثلاُ عندما نتكلم عن إنخفاض الإنتاجية في المؤسسة ويتكلم صاحب التقرير عن إنخفاض الإنتاج ويقول أن السبب هو مثلاً أن العمال لم تستلم رواتبها منذ شهر كذا ، فيجب عليه عمل رسم بياني يحدد كمية الإنتاج قبل مشكلـة تأخير الرواتب ورسم آخر يحدد كمية الإنتاج بعد المشكلـة وعمل مقارنة بينهم بين معدلات النمو والإنتاج ، وبهذا الشكل يكون كاتب التقرير قادراً على توصيل فكرته كاملة لقارئ التقرير.

 

   

رد مع اقتباس
 
 
قديم 21-05-2010, 11:12 PM   رقم المشاركة : 7

 

 

 



§بنية تجزئة عمل التقرير.
ما هي عناصر التقرير الإدارية الأساسية؟

الغلاف :
في حالة تقارير العمل الإدارية المعتادة قد لا يوضع غلاف أصلاً نتيجة أن تداول التقرير لن يكون عملية مستمرة لمدة طويلة وغالبا ما يُحتفظ بالتقرير في ملف وبالتالي لا يكون هناك خوف من تلف التقرير ، قد يستخدم غلاف بلاستيك لتقارير العمل الكبيرة جدا أو التي سيتم حفظها لمدة طويلة بشكل منفصل -أي لن يتم حفظها داخل ملف مع تقارير أخرى- وقد يستخدم كذلك الغلاف السميك في مثل هذه الحالات ، فمثلا تقرير الزيارات اليومية سيكون بدون غلاف ، تقرير الأعمال السنوية أو الخطة السنوية قد يوضع له غلاف بلاستيكي ، بالطبع في حالة التقارير الإلكترونية لن يكون هناك غلاف .

في حالة استخدام غلاف فلابد أن يكون من الممكن التعرف على بيانات التقرير الأساسية من الغلاف بدون الحاجة لفتح التقرير ؛ بمعنى أنك يمكنك معرفة عنوان التقرير واسم الشخص أو الجهة التي أعدته وتاريخ إصداره أو إعداده .

في حالة استخدام غلاف سميك فسيكون لزاماً أن تكتب هذه البيانات على الغلاف الخارجي ، وفي حالة استخدام غلاف بلاستيك شفاف فسيكون من الممكن رؤية صفحة العنوان -التي تلي الغلاف ، وفي حالة عدم وجود غلاف فإن أول صفحة مرئية تكون صفحة العنوان وبالتالي يتم التعرف على اسم التقرير من هذه الصفحة

صفحة العنوان :
صفحة العنوان هي أول صفحة من صفحات التقرير الإداري الضخم وهذه الصفحة تمكننا من معرفة معلومات أساسية عن التقرير بسرعة. لذلك فإن صفحة العنوان لابد وان تحتوي على : " عنوان التقرير ـ اسم مُعد التقرير ـ وظيفة مُعد التقرير ـ اسم المنظمة التي صدر منها هذا التقريرـ تاريخ إصدار التقرير .

أما تقارير العمل القصيرة -أي المكونة من صفحة أو صفحتين او ثلاث - لا يوضع صفحة للعنوان وإنما توضع هذه البيانات في أعلى الصفحة الأولى وذلك لأن التقرير قصير ولا داعي لإضافة صفحة كاملة للعنوان ، محتويات صفحة العنوان لابد من وجودها في أي تقرير سواء وضعت في صفحة مستقلة او في الصفحة الاولى .

الملخص :

الملخص كما هو واضح من الاسم هو ملخص لما يحتويه التقرير الإداري ، وللملخص وظيفتان

أولاً: أن يعلم قارئ التقرير إن كان يحتاج ان يقرأ هذا التقرير أم لا .

ثانياً: أن يعرف القارئ المعلومات الأساسية جداً في التقرير مثل طبيعة الزيارات التي نفذت والنتائج (الاستنتاجات) والتوصيات وبالتالي قد يكتفي به عن قراءة باقي التقرير أو يقرر قراءة جزءٍ محدد من التقرير .

الملخص قد يوضع في صفحة العنوان إذا كان قصيرا لأن هذا يساعد القارئ على الاطلاع عليه سريعاً. أما في حالة التقارير الطويلة التي يكون فيها الملخص في صفحة منفصلة فالبعض يفضل وضع الملخص بعد صفحة العنوان والبعض يفضل وضعه بعد جداول المحتويات وقوائم الجداول والأشكال والرموز أي وضعه قبل المقدمة. في حالة عدم وجود تفضيل لدى الجهة التي يُقدَّم لها التقرير فمن الأفضل وضع الملخص بعد صفحة العنوان مباشرة لانه ليس هناك سبب لأن يقوم القارئ بتقليب صفحات جداول المحتويات وقوائم الأشكال لكي يصل إلى الملخص الذي قد يعرف منه أنه لا يحتاج قراءة التقرير أو قد يستغني بما في الملخص عن قراءة التقرير .

يوجد نوعان من الملخصات: الملخص المعلوماتي والملخص الوصفي. الملخص المعلوماتي هو الذي تحدثنا عنه. الملخص الوصفي يعطي فكرة سريعة عن ما يحتويه التقرير ولكنه لا يلخص البحث نفسه ولا يوضح النتائج. الملخص المعلوماتي يستخدم أكثر من الملخص الوصفي ولكن قد تجد بعض المجلات العلمية التي تستخدم الملخص الوصفي .


جدول المحتويات :

جدول المحتويات هو جدول يوضح رقم الصفحة التي يبدأ بها كل قسم من أقسام التقرير بحيث يكون من السهل الوصول إلى أقسام معينة مباشرة. جدول المحتويات يوضح كذلك للقارئ الأقسام المختلفة للتقرير. جدول المحتويات يحتوي أسماء أقسام أو فصول البحث أو التقرير كما هي مكتوبة داخل التقرير. ينبغي اتباع أسلوب ثابت في عرض الأقسام الفرعية أو العناوين الفرعية في جدول المحتويات

جدول المحتويات لا يستخدم عادةً في التقارير القصيرة لأنه في هذه الحالة يكون تصفح التقرير أمراً سهلاً .

قائمة الأشكال :

عندما يحتوي التقرير على عدد كبير من الأشكال التوضيحية (خمسة أو أكثر) يكون من المفضل وضع قائمة خاصة للأشكال. قائمة الأشكال مشابهة لجدول المحتويات غير أنها توضح رقم الصفحة الموجود بها كل شكل

قائمة الجداول :

قائمة الجداول مشابهة تماما لقائمة الأشكال ولكنها توضح رقم الصفحة الموجود بها كل جدول. أحيانا يتم وضع القائمتين في نفس الصفحة تحت مسمى قائمة الأشكال والجداول .

وقائمة الجداول والأشكال تساعدان على الوصول إلى جدول ما أو شكل ما بسرعة بدلا من تصفح التقرير أو جزء منه للوصول إلى شكل ما أو جدول ما ، وهي مطلوبة غالباً في تقارير العمل الطويلة والتي قد تستخدم لمدة طويلة مثل دراسات الجدوى والتخطيط الاستراتيجي وما إلى ذلك




قائمة الرموز أو قائمة المصطلحات :

قائمة الرموز تستخدم في التقارير الإدارية التي تحتوي على الكثير من الرموز كاستخدام “س” للتعبير عن السرعة و “م” للتعبير عن المسافة وهكذا ، وخاصة في حالة التعامل مع مؤسسات أخرى .

المقدمة :

المقدمة يجب أن توضح ثلاثة أشياء وهي: موضوع التقرير وخلفيته، الهدف من التقرير ، حدود التقرير. يمكن ان تشتمل المقدمة أيضاً على شرح موجز لأقسام التقرير ، المقدمة لا تحتوي على أي نتائج أو توصيات أو تفاصيل التقرير فالمقدمة لابد ان تكون قصيرة بالنسبة لحجم التقرير فمثلا قد يكون طول المقدمة في حدود 3% من طول التقرير. فالتقارير المكونة من عشرات الصفحات قد تكون المقدمة فيها صفحة او اثنتين، والتقارير المكونة من ثلاثة او أربعة صفحات تكون مقدمتها بضعة أسطر

قلب التقرير :

قلب التقرير هو أكبر عناصر التقرير وهو يتكون عادة من عدة أجزاء أو أقسام. لاحظ انه لا يوضع عنوان باسم “قلب التقرير” وإنما هو مصطلح مستخدم هنا لتسمية الأجزاء الوسطى في التقرير. قلب التقرير يشرح الموضوع بشيء من التفصيل ويوضح ما تم فعله لحل المشكلة ويوضح كذلك النتائج وتحليلها. أقسام قلب التقرير تختلف حسب طبيعة التقرير ، تقارير العمل التي تشرح ما تم عمله لحل مشكلة او تحسين شيء ما تتضمن: " شرح المشكلة بالتفصيل ـ الخطوات التي تم اتباعها ـ نتائج هذه الخطوات ومدلولاتها" .

الاستنتاجات أو التوصيات :

الاستنتاجات هي المعلومات التي استنبطناها من بيانات التقرير. هذا القسم لابد أن يحتوي الإجابة على السؤال الأساسي التقرير وان تكون الإجابة نابعة من إجراءات العمل. فمثلا التقارير الإدارية قد توضح تحسن الأداء أو وجود فرص للاستثمار في صناعة ما. ينبغي ألا تحتوي الاستنتاجات بيانات لم يتم ذكرها في التقرير أو استنتاجات ليست نابعة من نتائج التقرير .

التوصيات هي الأشياء التي نوصي بأن يتم إجراؤها بناءً على ما استفدناه واستنتجناه من التقرير. فمثلا التقرير الذي يوضح خطة استراتيجية ينتهي بتوصية باتباع استراتيجية من الاستراتيجيات التي عرضت في التقرير ، والتقرير الذي يقترح حلا لمشكلة يجب أن ينتهي بتوصية بتنفيذ أحد الحلول .

 

   

رد مع اقتباس
 
 
قديم 21-05-2010, 11:13 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
مدير المنتديات
 
الصورة الرمزية المرشد
 

 

 

 

 



§مساعدات عرض التقرير.
وهي ما تحدثنا عنها سابقاً من أمور فنية تساهم في شرح فكرة التقرير بشكل مبسط كالرسوم التخطيطية والبيانية أو المرفقات من عدة أوراق هي محور التقرير وتعد هذه المرفقات للتقرير بمثابة الوسيلـة المساعدة لعرضه بشكل واضح ومبسط .

§استخدام تقنية العرض PowerPoint
برنامج الباور بوينت برنامج رائع في عرض التقارير والملخصات ، فهو يحتوي على مميزات عدة تساعد القائم بكتابة التقرير على توضيح المعلومات في تقريره عبر إدارج ( الصور – النصوص – الرسوم والمخططات – مقاطع فيديو – مقاطع صوتية – جداول) وكل هذه الأمور تساهد بتوضيح فكرة التقرير بالشكل الأمثل .

§اتخاذ القرارات الصائبة
يبقى فن اتخاذ القرارات سمة بارزة من سمات المدراء الناجحين والموظفين المشاركين بصنع القرار وطرح الأراء ، وهذا الجزء من الدورة يعد مرشداً لك لتكوَّن قرارات صائبة في جميع شؤون حياتك الوظيفية والشخصية.

أهمية اتخاذ القرار

تكمن أهمية اتخاذ القرار في البت بين أمرين متضادين مما يجعل القرار صعباً أو ربما به نوع من الخطورة.
* ما هو القرار؟/
القرار هو السبيل لتحريك عملك لبلوغ المهام والأهداف. عليك أن تضع العوامل المفيدة والخيارات، وتحديد أهميتها وأولويتها على نحو صحيح حتى تكون قراراتك أكثر ملاءمة.

* هل هي مشكلة أو قرار؟/
هناك فرق بين حل المشكلات واتخاذ القرارات، وبالرغم من الارتباط الوثيق بينهما إلا أنهما ليسا مترادفين، فلا يعني اتخاذ القرار أن تكون هناك مشكلة والعكس غير صحيح، فكلما وجدت مشكلة وجد قرار متخذ، وإلا تحولت هذه المشكلة إلى محنة أو كارثة.

* ما هي القرارات التي تتخذها؟
تتنوع القرارات حسب الموقف والأشخاص والزمن، فكل موقف يجب أن يكون له قرار خاص به سواء كان طويل أو قصير الأجل.

* قرارات جاهزة للتنفيذ/
تخضع هذه القرارات للوائح ونظم المنظمة من حيث جاهزية القرارات للتنفيذ حسب وقوعها.

*القرارات الاستراتيجية/
ترتبط هذه القرارات بتوافق بنشاطات المنظمة مع البيئة التي تعمل ضمنها هذه المنظمة. إن القرارات التي تتخذها تدل على فاعليتك كمدير مما له دور على نتائجك التي تحققها .

* من يتخذ القرارات؟/
اتخاذ القرارات يعني تحمل المسؤولية من قبل صاحب القرارات. وقد تكون:
1- قرارات روتينية: وهي قرارات عادية في أمور واسعة مع توفر الوقت الكثير لها.
2- قرارات مُلحّة : أمور أو مشاكل تحدث بصورة تحتاج إلى معالجتها فورياً بقرار محدد.
3- قرارات مشكوك فيها: وهي قرارات تتخذ عند ظهور صعوبة في أمر من الأمور وعدم وجود حل واضح له.
4- قرارات استشارية: هذه القرارات تؤثر في الكثير من الناس على المدى الطويل، لذا عند اتخاذ هذا النوع من القرارات أخضِعْها لفريق عمل استشاري في عملية اتخاذ القرار.

إن معرفة نوع القرار الذي تواجهه يساعدك في تحديد المسؤول عن اتخاذ القرار.

* القرارات المبرمجة وغير المبرمجة/
1- القرارات المبرمجة: هي قرارات متكررة، ولها إجراءات ومعايير محددة مسبقاً والمخاطر فيها غير مهمة، وبالتالي يمكن تفويضها لأنها عادة روتينية ومنظمة.

2- قرارات غير مبرمجة: وهي قرارات غير متكررة وربما جديدة ، لذا تكون فيها المخاطرة عالية، وتحدث في الأوقات غير الاعتيادية، وغالباً تتخذ هذه القرارات على مستوى إدارة أعلى.

* لماذا القرارات مهمة؟/
تشتمل قرارات العمل على إجراء التزام حقيقي من العاملين بالقرارات المتخذة وذلك أنها تؤثر في الأشخاص الموجودين داخل المنظمة أو حتى خارجها، ولا يمكن أن تحكم على فاعلية أي قرار حتى تشاهد آثاره، لذا تبقى القرارات مهمة لأن لديها القوة لتحفيز عملية تحويل الطموحات والأهداف إلى حقائق ملموسة.

* ما مدى فاعلية قراراتك؟/
تخضع عملية اتخاذ القرارات إلى استعمال مهاراتنا التحليلية والإدارية وإمكاناتنا والتقنيات المتبعة في اتخاذ القرار لانتقاء أفضل القرارات أو الأقل ضرراً، وهذا كله سيزيد من فاعلية قراراتك.

أساليب اتخاذ القرار

القرار السليم الذي يتخذه الشخص أو المسؤول المناسب في الوقت المناسب يؤدي إلى نتائج إيجابية والعكس صحيح.

* الآراء بشأن الأشخاص/
هناك علاقة بين الأسلوب الذي تتخذ فيه قراراتك بآرائك بشأن الأشخاص الذين تعمل معهم؛ هل هم إيجابيون أم سلبيون ؟

*طرق اتخاذ القرار/
1- الطريقة الفاشستية: بحيث يتولى المدير المسؤولية كاملة في اتخاذ القرارات ومن ثم تمريرها إلى الموظفين.
2- الطريقة الديمقراطية: يتشارك المدير مع موظفيه مسؤولية اتخاذ القرارات.

بين هاتين النظريتين توجد مجموعة من الطرائق لاتخاذ القرار، والتي يعمل بها العديد من المدراء وهي:
أ- يتخذ المدير القرارات ويعلنها.
ب- يروج المدير القرار إلى الفريق.
ج-يعرض المدير الفكرة، ويدعو إلى طرح الأسئلة.
د- يعرض المدير قراراً تجريبيا.ً
هـ - يعرض المدير مشكلة ليحصل على معلومات من موظفيه
و- يضع المدير قيوداً ويطلب اتخاذ القرار.
ز- يسمح المدير لفريق العمل باتخاذ القرارات ضمن لوائح محددة مسبقاً.
ح - يعطي المدير كامل الصلاحيات لأعضاء الفريق لاتخاذ القرارات.

 

   

رد مع اقتباس
 
 
قديم 21-05-2010, 11:15 PM   رقم المشاركة : 9

 

 

 


* اختيار الطريقة الصحيحة/
كلتا النظريتين السابقتين مهمة في اتخاذ القرار، ولكن الأهم من ذلك هو اختيار الأسلوب الملائم لكل مهمة، ولكل نظرية لها فوائدها وعوائقها، فالنظرية الفاشستية تنفع في حالات الطوارئ إلا إنها تهمش قدرات الفريق، أما النظرية الديمقراطية فتشعر الفريق بالمسؤولية إلا أنها بطيئة.

في حقيقة الأمر؛ من غير المحتمل أن تتخذ أسلوباً واحداً لاتخاذ القرار، فقد تستعمل عدة طرق حسب الوقت أو أي معيار آخر، فقد ينجح أسلوب بينما لا ينجح أسلوب آخر.

* طريقة التفكير/
إذا أردت اتخاذ قرارات صحيحة عليك أن تخصص وقتاً للتفكير، وعدم الوقوع تحت الضغوط والطوارئ المستمرة.

* العوائق التي تعترض التفكير/
1- التورط العاطفي، المشاكل العاطفية تؤثر سلباً في حكمك.
2- القرب من القرار، سوف تحصل على قرار أفضل عندما تنظر إلى الموضوع من بعد.
3- الافتقار إلى الوقت، قد تكون العجلة سبباً في رداءة قرارك.
4- الضغط من الآخرين، توقعات الآخرين عنك قد تؤثر في قراراتك.

مهما كان أسلوب إدارتك يجب أن تخضع قراراتك إلى مقدار معين من التفكير التحليلي.

* الطريقة الحدسية:
يرتكز الحدس أو الغريزة دائماً على الخبرة التي من خلالها تتخذ القرارات، لذا علينا تعزيز هذا الحدس بدلاً من قمعه، وهذا لا يعني حذف التفكير العقلاني أو تجاهله، فالذكاء أداة قوية استعملها لدعم حكمتك الفطرية.


§التحليل والتنظيم
التقرير هو عمل قائم بحد ذاته يجب أن يكون شاملاً في معناه ومتكاملاً في محتواه وموضحاً بشكل تام لما يحتويه ولن يأتي كل هذا إلا إذا أحسنا تنظيمه وترتيبه وبناء خطوات معينة للتقرير يسير عليها حتى يخرج بصورته النهائيـة والتحليل والتنظيم للعبارات والأفكار داخل التقرير لها أهميـة كبيرة في إيضاح معناه ببساطه لقارءه وسوف نتناول في باقي الدورة الحديث عن هذه الخطوات وكيف نخرج بتقرير إداري مثالي.

§وضع الأولويات
والأولويات في أي شئ هي التي تأخذ بحياتنا المرتبة الأولى وعملها أهم من أي شئ آخـر ، لذلك عند كتابتنا لتقرير ما يحتوي على عدة مطالب يجب أن تكون تلك المطالب على شكل أولويات بمعنى الأهم فالمهم والمهم يتلوه الذي يقل عنه أهميـة ليستطيع قارئ التقرير وصانع القرار أن يفاضل بين ما يقرأ ويرى مدى إستعداده لتنفيذ ما ذكر به من أولويات مع تأجيل الأشياء الأخرى التي يمكنهـا أن تتأجل حسب ظروف و أوضاع العمل والمؤسسة .

§الجملة الرئيسة
في رأينا جميعاً أن أي شئ يظهر من عنوانه وبدايته كما قالت الامثال القديم ( الخطاب يظهر من عنوان) فعنوان التقرير هام جداً ويعد وحده نصف التقرير وباقي التقرير هو شرح لما يندرج تحته لذ عند إختيارنا العنوان لابد أن نتحرى الدقـة في إختياره وكتابته إذا ما كان شكوى أو إقتراح أو تبليغ بأمر ما ، لذلك يجب علينا أن نجعل من عنوان التقرير مصباحاُ لما يليه وهو وحده واضحاً شفافاً بلا تعاريج أو شبهات في القراءة .

· التخطيط للتقارير والمراسلات:
إتباع الخطوات الثلاث الأساسية في كتابة التقارير الادارية:
1- تحليل الموقف.
2
- تحديد الغرض من التقرير والمراسلة.


تحديد المراد من التقرير:

إن المرحلة الأولى من كتابة التقرير تشمل تحديد هدف التقرير والغاية منه.
إن أول ما يجب فعله عند كتابة التقرير هو وضع هدف واضح لهذا التقرير. ذلك أن فترة قصيرة من التفكير المنظم في البداية توفِّر كثيراً من ساعات العمل لاحقاً.

يعتقد الكثير من الأشخاص أن تحديد الهدف قبل البداية هو مضيعة للوقت وهذا خطأ لأنه يجب بادىء ذي بدء أن نعرف ما يفترض أن يكون هذا التقرير عليه. وقد يكون تحديد الهدف غير ضروري عندما يكون التقرير نوعاً من التقارير الدورية المنتظمة مثل التقرير الشهري للإدارة. وهناك العديد من المنافع لتحديد هدف التقرير وهي:

أولاً: يساعد تحديد الهدف من اختيار المعلومات التي يجب أن يتضمنها التقرير.
ثانياً: يساعدنا تحديد هدف التقرير على صياغة التقرير بما يلائم القارىء.

يعطيك الهدف الواضح من التقرير مرجعاً أساسياً تقيّم به المعلومات المتوافرة لتحديد ما يجب إدخاله أو إغفاله منها في التقرير.

يجب على هدف التقرير أن يحدد تماماً من هم قرَّاء التقرير وهذا يساعد في التركيز للتأكد من إدخال المعلومات التي يريدها القرَّاء وصياغتها بشكل ملائم لهم.

عند وضع بنية التقرير وكتابته سوف تجد أن هذه المرحلة تصبح أسرع عندما يكون واضحاً في ذهنك تماماً ما تحاول إنجازه بفعل هذا التقرير.

إن بعض الأسئلة قد تساعدك على تحديد هدف التقرير، منها:

ـ من سيقرأ التقرير؟
ـ لماذا يريد القراء هذا التقرير؟
ـ ما هي الجوانب التي يرغب القراء في معرفتها؟
ـ ما هي الأمور التي لا يرغب القراء في معرفتها؟
ـ ما مقدار معرفتهم بموضوع التقرير؟

إن التفكير بكل هذه الأسئلة في كل تقرير نكتبه هو خطوة أساسية لتحديد هدف التقرير.

بعد التفكير في الإجابات الممكنة عن هذه الأسئلة كلها يجب أن تكون قادراً على صياغة عبارة موجزة تشرح هدفك من التقرير ببساطة ووضوح.


 

   

رد مع اقتباس
 
 
قديم 21-05-2010, 11:17 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
مدير المنتديات
 
الصورة الرمزية المرشد
 

 

 

 

 

3- تجميع المعلومات.

أولا - جمع المعلومات ووضع الخطة التفصيلية :

بعد وضع الخطة الأولية عليك الآن البدء بجمع المصادر لكل نوع من المعلومات التي قررت الكتابة عنها.

إذا كنت تصيغ تقريراً فيه توصيات ترفع إلى مجلس الإدارة، عندها سوف تحتاج إلى كثير من التفاصيل والتقديرات المستقبلية.

وبشكل عام توجد ثلاث مصادر للمعلومات:

1 ـ مواد المعلومات من مصدر داخلي ضمن الشركة أو المؤسسة:

غالباً ما تجد معظم المعلومات التي تريد إدخالها في تقريرك موجودة فعلاً ضمن الشركة أو المؤسسة التي تعمل فيها.
وهنا تقتصر مهمتك على التنقيب عن هذه المعلومات وكشفها من خلال النظر في المصادر الداخلية التالية:

ـ الأدبيات السابقة الخاصة بالمبيعات.
ـ التقارير الخاصة بالزبائن.
ـ التقارير الداخلية خاصة الدورية منها بما فيها الأرقام الشهرية والفصلية.
ـ محاضر أو تقارير الإجتماعات داخل الشركة أو المؤسسة.
ـ تقارير دوائر أخرى أو أشخاص آخرين في الشركة.



2 ـ المواد المتوافرة للعموم:

بعد أن تقوم بجمع ما تحتاج إليه من داخل الشركة أو المؤسسة، يمكنك النظر في المصادر الخارجية أي خارج الشركة وهي:

ـ الكتب الخاصة بالجوانب ذات الصلة بموضوع التقرير.
ـ الدلائل التجارية ودلائل الأعمال.
ـ دلائل الأبحاث والدراسات الخاصة بموضوع التقرير.
ـ الصحف والمجلات والنشرات التجارية والأقتصادية.
ـ الإحصاءات الصادرة عن الشركات التجارية والمؤسسات.
ـ النشرات والتقارير الرسمية بما فيها الإحصاءات الرسمية الأدبيات الصادرة عن المنفاسين.

3 ـ معلومات من أشخاص آخرين:

قد تأتي هذه المعلومات من داخل أو خارج الشركة.
وقد تفاجأ بكمية المعلومات الخارجية التي يمكن أن تحصل عليها بواسطة الإتصال هاتفياً بأشخاص آخرين أو الذهاب لرؤيتهم، والأشخاص الذين يمكنك التحدث إليهم هم:

ـ الزبائن: وهنا يمكنك الحصول على معلومات عن هؤلاء الزبائن من خلال الهاتف أو مقابلة شخصية.
ـ الخبراء: داخل الشركة وخارجها حيث يمكنك الحصول على معلومات متخصصة منهم.
ـ المُوَرِّدون أو مصادر السلع: حيث تطلب منهم الحصول على معلومات عن التكاليف والأسعار ومدى توافر السلع.

وهناك ناحية مهمة تتعلق بإعادة كتابة منشورات أو تقارير أخرى للإقتباس منها حيث يتوجب عليك ذكر المصدر الأول لهذه المنشورات أو التقارير إلا إذا كان الإقتباس مختصراً جداً.

ويجب عليك فعل ذلك حتى لو كان التقرير للنشر داخل الشركة فقط. وهنا يمكنك أيضاً الإبتعاد عن الإقتباس المباشر وأخذ المعنى فقط وإعادة الصياغة بأسلوبك.

بعد جمع المعلومات يمكنك الآن وضع مخطط تفصيلي للتقرير وقد تجد نفسك تغيِّر بعض نقاط المخطط الأولي أو تضيف بعد التفاصيل، وهذا الأمر متوقعاً، إذ أن جمع المعلومات يعطيك الكثير من المعلومات والمواد التي كنت غافلاً عنها في السابق.

ثانيا - تنظيم المعلومات

بعد جمع المادة العلمية للتقرير، عليك الآن مقارنة المعلومات، فإن مقارنتها الآن توفر عليك الكثير من الوقت لاحقاً.

بالإمكان الآن مراجعة مواد البحث وتدوين النقاط الأساسية المنوي إدخالها في التقرير ويكون ذلك على ورقة متفصلة. خلال هذه المراجعة تجد أن مجموعة المواد تتضاءل وما يبقى منها هو أوراق المذكرات الأساسية التي جمعتها من هذه المواد.

إن هذا الفرز لا يستغرق وقتاً طويلاً كما تظن ولن تكون بحاجة لتدوين كل التفاصيل بل فقط النقاط الأساسية.

وقد يكون من الأفضل الإحتفاظ بورقة تبلغك عن مصادر المعلومات التي حصلت عليها حتى تتمكن من العودة إليها عند الرغبة في إستعمالها.

بعد مراجعتك لكل مواد معلوماتك ستجد أنك قد جمعت العشرات من قصاصات الورق وهي تتضمن كل المعلومات التي تحتاج إليها في تقريرك.

إن كنت تكتب تقريراً من نوع التقارير الدورية المنتظمة التي تصدر مراراً وبفترات منتظمة بإمكانك جمع مذكراتك على بطاقات صغيرة تعود إلها دائماً. وإن فعلت ذلك في تقرير داخلي شهري فهذا يسرع مهمتك في الكتابة. لقد أصبح بين يديك الآن كل المعلومات التي تحتاج إليها لكتابة تقريرك، وبالإضافة إلى ذلك لن يكون عليك مراجعة كل المصادر والكتب والتقارير بل فقط النقاط المهمة التي دونتها على قصاصات الورق أيضاً.

وهكذا تكون المرحلة التالية تنظيماً لهذه المعلومات.

سوف تجد أن تصنيفك النهائي للمعلومات يطابق عناوين التقرير الرئيسية التي دونتها سابقاً.

لن تقوم في هذه المرحلة بجمع المعلومات ضمن بنية نهائية للتقرير، ولا حاجة للتفكير بهذه البنية الآن لأن ما تفعله هو تحويل مجموعة عشوائية من المذكرات إلى مجموعات أساسية قليلة.

 

   

رد مع اقتباس
 
 
قديم 21-05-2010, 11:21 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
مدير المنتديات
 
الصورة الرمزية المرشد
 

 

 

 

 


· كتابة التقارير والمراسلات:
§ التوافق مع الجهات المستهدفة.

§ الشروع في كتابة التقرير او المراسلة .
تعريف التقرير:
هناك العديد من التعريفات للتقرير منها:
هو عرض كتابي أو شفوي للحقائق والبيانات الخاصة بموضوع معين أو مشكلة معينة عرضاً تحليلياً بطريقة سلسة مبسطة مع ذكر المقترحات التي تتناسب مع النتائج التي يتم التوصل إليها من خلال التحليل.

وهو وثيقة إدارية للاتصال الكتابي أوالشفوي بين مختلف المستويات الإدارية تتضمن عرضاً وافياً للمعلومات المتعلقة بموضوع معين.

ومن ذلك يتضح أن التقرير:
قد يكون مكتوباً أو شفوياً.
قد يتضمن حقائق ومعلومات ومقترحات وتوجيهات.
قد يكون وسيلة اتصال بين شخصين أو جهتين

أهداف التقرير:
إعطاء معلومات إدارية لازمة للعمل.
تفسير ظاهرة مرتبطة بمستقبل العمل.
عرض أفكار جديدة لتحسين العمل.
دراسة مشكلة محددة في بيئة العمل.
توفير معلومات لازمة لصناعة القرار.

متطلبات في التقرير:
التفكير الموضوعي.
الاستنتاج المنطقي.
الصياغة اللغوية السليمة.
القدرة على التعامل مع المعطيات والمعلومات.
معرفة وفهم الاتجاهات الإنسانية في بيئة العمل.
توقع ردود فعل القارئ على مضمون التقرير.


خطوات إعداد التقرير:
هناك عدة خطوات يجب أن يتبعها كاتب التقرير وهي كالآتي:
1- الشعور بالمشكلة وتحديدها وتحليلها :
وتعتمد هذه الخطوة على مهارة كاتب التقرير في تحديد المشكلة وهي من أهم مراحل كتابة التقرير.

2- تحديد هدف التقرير وهيكله العام :
تحديد الهدف من التقرير وهيكله العام يحقق المزايا التالية:
- العرض المنظم والمنطقي للأفكار.
- إعطاء كل جزء في التقرير القدر المناسب من الاهتمام وفقاً لأهميته مقارنةً بالأجزاء الأخرى .
- تحديد الوقت والجهد والموارد اللازمة للانتهاء من كتابة التقرير.

3- تنظيم البيانات والمعلومات وتحليلها :
ويقصد بها الحقائق والآراء التي تخدم التقرير أي التي تتعلق بموضوع التقرير مباشرة وتؤدي إلى استخلاص نتائج محددة لذا لابد من:
أ. تحديد مصادر البيانات والمعلومات (مراسلات، سجلات، … الخ)
ب. تحديد طرق جمع البيانات والمعلومات (ملاحظة، مقابلة، استبيان، … الخ)
ج). تنظيم وترتيب البيانات والمعلومات
د). العرض البياني للمعلومات (رسوم، جداول، … الخ) على أن يراعى في أساليب العرض البساطة وعدم التعقيد وتوضيح مصادر المعلومات. إذا تم استخدام عدد كبير من الرسوم البيانية يمكن أن تكون في ملحق خاص.
هـ). تفسير البيانات وتحليلها:يجب أن تكون منطقية واضحة – غير متحيزة.

4- كتابة التقرير وتحديد طريقة العرض :
أ. وضع الجدول الزمني:
يتم هنا تحديد الزمن المناسب للانتهاء من كل خطوة وهي الخطوة الأخيره والتي تليها مباشرة مرحلة الكتابة
ب. كتابة التقرير:
ويراعى فيها الآتي:
العنوان واضحاً ومحققاً لهدف التقرير
عرض المعلومات بصورة متسلسلة، وتحت عناوين رئيسية وفرعية
بيان النتائج التي تم التوصل إليها والمقترحات المقدمة
ج. المراجعة:
بها يجيب كاتب التقرير على عدة أسئلة مثل هل التقرير واضح؟ هل هناك نقطة ما لم تتم تغطيتها بالصورة المناسبة … الخ.
د. تحديد طريقة العرض:
إذا كان التقرير سيعرض على مجموعة فعلى كاتب التقرير أن يحدد طريقة العرض والمعينات التي سيستخدمها.

أنواع التقارير
تصنف التقارير على ضوء العوامل الآتية:
1- الموضوع: مالية/ محاسبية/ إدارية/ تسويقية.
2- تقارير تقدم العمل.
3- سلطة التكليف: بناءاً على تكليف رسمي من سلطة أعلى لإنجاز مهمة محددة.
4- الرسمية: تقارير رسمية وفق إجراءات معينة لا يجوز تجاوزها- تقارير غير رسمية عادة ما تتم داخل الإدارة الواحدة.
5- الحجم: من حيث الطول والقصر.
6- الفترة الزمنية التي يغطيها: تقارير دورية، طارئة، … الخ.
7- الجهة الموجه لها التقرير: داخلي، خارجي.
8- هيئة وشكل التقرير: شفوي أو مكتوب.
9- الغرض: تنسيق، إعطاء معلومات، … الخ.
10- دورة التقرير: رأسية، أفقية، متعددة الاتجاهات.
11- المستويات: دولية، وطنية، قطاعي، الوحدة.


·إكمال التقارير والمراسلات:
§مراجعة التقارير والعروض .
هام جداً بعد الإنتهاء من كتابة التقرير القيام بمراجعتـه إملائياً وتدقيق لغوي ، ومراجعة تنظيمياً في فن التنسيق والترتيب ، ثم ومراجعة العروض والمرفقـات كالجداول والإحصاءات والرسومات البيانية .

§خطوات إعداد التقرير
هناك عدة خطوات يجب أن يتبعها كاتب التقرير وهي كالآتي:
1- الشعور بالمشكلة وتحديدها وتحليلها :
وتعتمد هذه الخطوة على مهارة كاتب التقرير في تحديد المشكلة وهي من أهم مراحل كتابة التقرير.

2- تحديد هدف التقرير وهيكله العام :
تحديد الهدف من التقرير وهيكله العام يحقق المزايا التالية:
العرض المنظم والمنطقي للأفكار.
إعطاء كل جزء في التقرير القدر المناسب من الاهتمام وفقاً لأهميته مقارنةً بالأجزاء الأخرى .
تحديد الوقت والجهد والموارد اللازمة للانتهاء من كتابة التقرير.

3- تنظيم البيانات والمعلومات وتحليلها :
ويقصد بها الحقائق والآراء التي تخدم التقرير أي التي تتعلق بموضوع التقرير مباشرة وتؤدي إلى استخلاص نتائج محددة لذا لابد من:
أ. تحديد مصادر البيانات والمعلومات (مراسلات، سجلات، … الخ)
ب. تحديد طرق جمع البيانات والمعلومات (ملاحظة، مقابلة، استبيان، … الخ)
ج). تنظيم وترتيب البيانات والمعلومات
د). العرض البياني للمعلومات (رسوم، جداول، … الخ) على أن يراعى في أساليب العرض البساطة وعدم التعقيد وتوضيح مصادر المعلومات. إذا تم استخدام عدد كبير من الرسوم البيانية يمكن أن تكون في ملحق خاص.
هـ). تفسير البيانات وتحليلها:يجب أن تكون منطقية واضحة – غير متحيزة.


§المراجعة النهائية للتقرير والمراسلة .
بعد انتهاؤك من كتابة مسودات التقرير اتركها جانبا لمدة يوم أو يومين إذا كان الوقت يسمح بذلك . ثم ارجع إليها وتناولها بنظرة إنتقادية موضوعية كما لو كان شخص آخر هو الذي قام بإعدادها

ثم قم بعد ذلك بتحديد كيفية كتابة التقرير على الآلة الكاتبة وذاك بالتحديد المسبق لما يلي :
- نوع وحجم الورق المستخدم .
- المسافات التي ستترك بين السطور وبعضها .
- حجم المساحة المكتوبة داخل الورقة ( الهوامش المتروكة على جوانب الصفحة (
- العناوين الرئيسية التي ستكتب في وسط الصفحات، والعناوين الجانبية .
- الخطوط والأقواس التي ستوضع للعناوين الرئيسية والجانبية .
- كيفية تنفيذ الرسوم والإيضاحات .
- عدد الصور المطلوبة .
- الشكل النهائي ( التجليد .

§ كتابة طلبات استدراج العروض عربي / إنجليزي.

 

   

رد مع اقتباس
 
 
قديم 21-05-2010, 11:23 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
مدير المنتديات
 
الصورة الرمزية المرشد
 

 

 

 

Ds20(3)

 

5. منهجية التدريب

تتم عملية التدريب من خلال المزج بين المحاكيات للواقع العملي و المحاضرات والتطبيق العملي، والعروض المختلفة باستخدام الشرائح والأفلام التعليمية والتدريبات المختلفة العملية والنظرية، ومن خلال المناقشات الفردية والجماعية.



6. الأحكام والشروط

ساعات التدريب:

مدة هذه الدورة 18 ساعة تدريبية





أتمنى الفائدة للجمــيع




مودتي



المرشــد

 

التوقيع



هنـا تقبع أفكاري في قمـة السمـاء
أقفز إليها وأتعدى حدود الطبيعـة
أخترق بكياني كل ما هو ملموس ومحسوس
لأحقق أهدافي كما أحلم أن تكون

 

آخر تعديل المرشد يوم 21-05-2010 في 11:26 PM.

   

رد مع اقتباس
 
 
قديم 05-06-2010, 10:23 AM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
مشـــرفــة سابقــة
 
الصورة الرمزية همسات ليل
 

 

 

 

 

الأخ الفاضل المــــرشد


كل الشكــر والتقدير لكـ

ع الجهــود القيـــمه

والمتميــزه

ولاعدمنـــــــــاك



مع
التحيه

 

التوقيع




يسلمــوو مســرع بشويــش ع التوقيـع الــذوق ^ــ^

 

   

رد مع اقتباس
 
 
قديم 23-06-2010, 02:22 AM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
مدير المنتديات
 
الصورة الرمزية المرشد
 

 

 

 

 

حيــاك الرحمن همســات


شاكر مروركـ العطـر



مودتي لك


مرشــد

 

التوقيع



هنـا تقبع أفكاري في قمـة السمـاء
أقفز إليها وأتعدى حدود الطبيعـة
أخترق بكياني كل ما هو ملموس ومحسوس
لأحقق أهدافي كما أحلم أن تكون

 

   

رد مع اقتباس
 
 
قديم 04-11-2010, 09:21 PM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
مشرف منتدىات الجوال
 
الصورة الرمزية billal_real
 

 

 

 

 

تسلم ايدك اخوي المرشد
على الطرح القيم
بارك الله فيك

 

   

رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:56 PM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.3.0

اقوى موقع عربي شات دردشه خليجي عربي فيديو صوتيات العاب