| دراسة عن الهيكل التنظيمي
تناولت الدراسة الهيكل التنظيمي في مؤسسات الاعمال، حيث كانت مشكلة البحث في: تحديد مفهوم واركان وعناصر وانواع ونماذج الهيكل التنظيمي ، وقد هدفت الدراسة الى التعرف على الهيكل التنظيمي بجميع انواعه ونماذجه والمقارنة بينهما وتحديد عناصر الهيكل التنظيمي الجيد ، وقد اختار الباحث لدراسته موضوع الهيكل التنظيمي لما له من اهمية كبرى في المنظمات فهو بمثابة العمود الفقري للمؤسسة . وقد اطلع الباحث على مصادر متعددة ومتنوعة في محاولةللاحاطة بموضوع الهيكل التنظيمي ، والتعرف على خصائصه وطريقة بناءه وانواعهالمتعددة ، لقد استفاد الباحث شخصيا من هذه الدراسة سواء في عمله الاداري اوالدراسي آملا ان يستفيد منه المعنيين والدارسين . وتناول البحث الهيكل التنظيمي من حيث مفهومه وتعريفه باعتباره الإطار الذي يحدد الإدارات والأقساموالوظائف وخط السلطة داخل المؤسسات ، كما تناول البحث العوامل المؤثرة في تصميمالهيكل التنظيمي ومراحل هذا التصميم ، كما أشار البحث الى أنواع الهياكل التنظيمية ونماذجها وأشكالها موضحا ذلك بالرسومات ، كما تضمن البحث خصائص الهيكل التنظيم يالجيد وفعالية الهيكل التنظيمي ومقوماته وبيان أهميته. وقد خلصت الدراسة الىعدة نتائج كان اهمها ضرورة وجود هيكل تنظيمي في منظمات الأعمال وان يتم بناء هذاالهيكل وفق المعايير التي اشارت اليها الدراسة والاهتمام ببناء هيكل تنظيمي فعال، كما بينت الدراسة اهمية الهيكل التنظيمي في عملية التنظيم احد اركان العمليةالادارية الفصل الأول: مقدمة : تناول البحث الهيكل التنظيمي من حيث مفهومه وتعريفهباعتباره الإطار الذي يحدد الإدارات والأقسام والوظائف وخط السلطة داخل المؤسسات ،كما تناول البحث العوامل المؤثرة في تصميم الهيكل التنظيمي ومراحل هذا التصميم ،كما أشار البحث الى أنواع الهياكل التنظيمية ونماذجها وأشكالها موضحا ذلك بالرسومات، كما تضمن البحث خصائص الهيكل التنظيمي الجيد وفعالية الهيكل التنظيمي ومقوماتهوبيان أهميته. إن الهيكل التنظيمي للمؤسسة أشبه بالهيكل العظمي للإنسان ،فصحة الهيكل التنظيمي للمؤسسة دليل صحة هذه المؤسسة والعكس صحيح ، لقد تعددت أشكالالهياكل التنظيمية وتطورت في محاولة لتحسين الأداء والاتصال والعملية الإدارية ككلفي المؤسسات ، وذلك حسب الدراسات والأبحاث العلمية الحديثة . لقد اجتهدالباحث في محاولة للإحاطة البحثية حول الهيكل التنظيمي وكافة محاورة ، ويبقى الجهدناقصا صفة الإنسان فان وفقنا فبفضل من الله ونعمته ، وان أسانا فمن أنفسنا واللهنسال أن يتقبل العمل ويفيدنا منه . 1.1 مفهوم الهيكل التنظيمي:- تتعدد التعريفات الخاصة بالهيكل التنظيمي وذكره علماء الادارة فياكثر من صيغة ، وتتمحور اغلب التعريفات على انه شكل واطار التسلسل الاداري للمؤسسة يوضح فيه مواقع الوظائف وارتباطاتها الإدارية والعلاقات بين الأفراد كما يوضح خطوط السلطة والمسؤولية داخل التنظيم، حيث يستطيع الناظر الى الهيكل التنظيمي لاي مؤسسة التعرف على الوحدات والاقسام داخل المؤسسة والمسؤوليات والسلطات فيها . 1.2 تعريف الهيكل التظيمي : يعرف الهيكل التظيمي بانه الالية الرسمية التي يتممن خلالها ادارة المنظمة عبر تحديد خطوط السلطة والاتصال بين الرؤساء والمرؤوسين (العميان ،2002 ) ويعرف ايضا بانه نظام للسلطة والمساءلة والعلاقات بينالوحدات التظيمية الذي يحدد شكل وطبيعة العمل اللازم للمنظمة (العميان ،2002 ) . كما أن البعض سماه (البنيان التنظيمي ) وعرفه كالآتي : " إطار يوضح التقسيمات أو الوحدات أو الأقسام الإدارية التي تتكونمنها المنظمة مرتبة على شكل مستويات فوق بعضها البعض ، تأخذ شكل هرم يربطها خط سلطة رسمية تنساب من خلاله الأوامر والتعليمات والتويهات من المستوى الأعلى أو الأدنى ومن خلاله تتوضح نقاط اتخاذ القرارات ومراكز السلطة والمسؤولية ( عقيلي ، 1996) هو التركيب الداخلي للمنظمة من كافة التقسيمات التنظيمية المكونة لهاويوضح الهيكل العلاقة بين هذه التقسيمات من حيث تبعية كل تقسيم ومكوناته منالتقسيمات الأدنى وسلطة ومسئولية كل تقسيم ،و يسمي الحلو الهيكل التنظيمي بالهرمالإداري ( الحلو ، 1985). 1.3 عناصر الهيكل التنظيمي: من خلالاستقراء التعريفات المختلفة للهيكل النتظيمي يتبين لنا انها تشترك غالبا في عدةعناصر لا بد من توفرهالا في الهيكل النتظيمي : • وجود الوحدات الاداريةالمختلفة للمنظمة • وضوح التخصص والمهام • نطاق الاشراف وخطة السلطة والمسؤولية _____________________________ الفصل الثاني: الهيكل التنظيمي و العملية الإدارية: 2.1 أولا ً: مفهوم وعناصر العملية الإدارية : تعرف العملية الإدارية بأنها تلك النشاطات التييقوم بها الاداري من اجل تحقيق هدف معين فتميزه عن غيره. وتعرف أيضا بأنهاتوجيه نشاط مجموعة من الأفراد نحو هدف مشترك وتنظيم جهودهم وتنسيقها لتحقيق الهدف " تعريف العملية الإدارية. وتعرف ايضا بانها عمل يقوم به شخص يدعى المدير اياكان منصبه الاداري ، وهذا العمل يتضمن عددا من الانشطة يعتمد تنفيذها على مجوعة منالمبادئ والاسس والاصول والقواعد الادارية ، يستعين بها في تسيير العمل وادارةشؤونه وتحقيق اهداف المنظمة . وتتكون العملية الادارية من اربعة عناصر هي :التخطيط و التنظيم و (التوجيه والقيادة ) والرقابة (عقيلي ، 1996 ) . حيث تركز الإدارة على جعل الآخرين ينفذون الأعمال المؤدية إلى تحقيقالأهداف. أما عناصر العملية الإدارية فهي : 2.1.1: التخطيط : ويقصد به التفكير المنظم الذي يسبق عملية التنفيذ من خلال استقراء الماضي ودراسة الحاضر والتنبؤ بالمستقبل لإعداد القرارات المطلوبة لتحقيق الهدف بالوسائل الفعالة.. 2ً2.1.: التنظيم: والتنظيم عبارة عن " عملية حصر الواجباتوالنشاطات المراد القيام بها وتقسيمها إلى اختصاصات الأفراد ، وتحديد وتوزيع السلطةوالمسؤولية وإنشاء العلاقات بين الأفراد ، بغرض تمكين مجموعة من الأفراد من العملبانسجام وتناسق لتحقيق الهدف". فالهيكل التنظيمي هو الذي يترجم عملية التنظيمالإدارية وهواهم أركانها وهما من التلازم ما قد يشار الى احدهما بالأخر . أما خطوات عملية التنظيم : 1- تحديد هدف المؤسسة. 2- تحديد الأنشطةالضرورية لتحقيق الأهداف والسياسات والخطط الموضوعة. 3- تجميع الأنشطةالمتشابهة في وحدة وظيفية. 4- تجميع الوحدات الوظيفية المتشابهة في وحدةإدارية. 5- تجميع الوحدات الإدارية المرتبطة مع بعضها في وحدة رئاسية "وحدة إدارية عليا". 6- تفويض رئيس كل مجموعة السلطة الضرورية لأداء هذه الأنشطة. 7- ربط هذه الأنشطة والوظائف والإدارات مع بعضها أفقيا وراسيا من خلال علاقات. السلطةوالمسؤولية للوحدات المرتبطة راسيا ، وعلاقات التعاون للوحدات المرتبطة أفقيا. 8- رسم الهيكل التنظيمي الذي يوضح الوظائف والسلطات والعلاقات. 9- إعداد الوصف والتوصيف الوظيفي لكل وحدة وظيفية. 10- تحديد إجراءات القيام بكل وظيفة. 2.1.3.: التوجيه: ويعني التوجيه" إصدار التعليمات والتوجيهات منالرؤساء إلى المرؤوسين لبدء العمل ولكيفية إنجازه". وحيث إن عملية التوجيه تتعلقبتفاعل الرئيس مع المرؤوسين، فإن على الرئيس أن يتعرف على شخصية العاملين معه،ويعرف كيف يعاملهم بالطريقة المناسبة. ويأتي ذلك عن طريق عملية الاتصال التي يجب تنميتها عند المدراء حتى يستطيعوا جعل الأفراد يحققون أهداف المؤسسة. 4ً2.1.: الرقابة والتقويم: تعتبر الرقابة والتقويم المرحلةالأخيرة من مراحل العملية الإدارية والرقابة:- تعني التأكد من أن التنفيذ تمطبقاً لما خطط له. والتقويم:- عبارة عن عملية اكتشاف الأسباب الحقيقية للانحراف وتصحيحها بما يتناسب مع هذه الأهداف ومتابعة الإجراءات التصحيحية، بحيث لا تتكررالانحرافات والأخطاء. أما عناصر الرقابة والتقويم: 1- تحديد المعيارالذي نقيس عليه والذي غالباً ما تكون الخطة الموضوعة وحسب الهدف المراد تحقيقه. 2- قياس النتائج التي تم الحصول عليها. 3- مقارنة النتائج بالمعايير. 4- الكشف عن الأخطاء والانحرافات. 5- البحث عن أسباب الخطأ أو اكتشافها. هل هوفي الخطة، في المعيار، في الشخص المنفذ، الظروف …الخ. 6- اتخاذ الإجراءات التصحيحية المناسبة. 7- المتابعة بحيث لا يتكرر الخطأ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ آخر تعديل علاء صلاح يوم 21-11-2010 في 09:28 PM. |